وروى عنه الحلوانى من جميع طرقه] [1] وهبة الله المفسر عن الداجونى بكسر الخاء وإسكان الطاء، والباقون بكسر الخاء، وحرك الطاء [2] الثلاثة وابن كثير المكى، والباقون بإسكانها.
وقرأ ذو دال (درى) ابن كثير بألف بعد الطاء، وحذفها الباقون؛ فصار ابن كثير بكسر [الخاء] [3] وفتح الطاء وألف بعدها، وابن ذكوان وأبو جعفر وأحد وجهى هشام بفتحهما بلا ألف [4] ، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء بلا ألف.
[فإن قيل] [5] : ظاهر عبارته: أن هشاما يقرأ في ثانى وجهيه خطأ بكسر الخاء وفتح الطاء؛ لأنه لم يخص [تحريك] [6] الطاء بوجه دون آخر.
قلت [7] : لا نسلم، بل خصه [8] بالفتح؛ لأنه صرح بالفتح لهشام، ثم قال: (وعنه الخلف) ، [أى:] [9] وورد [10] عنه خلاف الفتح؛ فتعين الكسر، [و] لم يفهم من لفظه، والمصرح به إنما هو الفتح، فهشام المذكور إنما هو من طريق من قرأ بالفتح خاصة، لا [11] من جميع طرقه، والضمير فى (لهم) إنما يعود على المذكور؛ فصار المعين [12] بالمنطوق:
إنما هو الفتح،[وتتمته صرح به بقوله: (حرك لهم) والمعين من غير المنطوق:
الكسر] [13] ، وتتمته من مفهوم قوله: (حرك لهم) ، فكمل المنطوق بالمنطوق، والمفهوم بالمفهوم، والله تعالى أعلم.
وجه الفتحتين: قول الزجاج: إنه مصدر: [ «خطئ] [14] خطأ ك «ورم» [ورما»] [15] بمعنى أثم أو لم يصب، أو اسم مصدر «أخطأ» بالمعنيين.
ووجه المد: أنه مصدر «خاطأ» من «خطئ» مثل «سافر» ؛ لثبوت «تخاطأ» [16] مطاوعه أو مصدر «خطئ» ك «قام قياما» .
ووجه الإسكان: أنه مصدر [خطئ] [17] خطأ ك «أثم إثما» .
(1) سقط في ص، وفى م: ولا من طريق الأخفش عنه.
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (283) ، البحر المحيط (6/ 32) ، التبيان للطوسى (6/ 472) .
(3) سقط في ص.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (283) ، الإملاء للعكبرى (2/ 50) ، البحر المحيط (6/ 32) .
(5) فى م، ص: تنبيه.
(6) سقط في ص.
(7) فى م، ص: تنكيت.
(8) فى م، ص: نخصه بالفتح دون غيره لأنه.
(9) سقط في د.
(10) فى م، ص: رووا.
(11) فى ز: إلا.
(12) فى ص: المعنى، وفى د: فصار لمعين.
(13) سقط في م، ص.
(14) سقط في م، ص.
(15) سقط في م.
(16) فى م، ص: تخلطا، وفى د: يخطا.
(17) فى ط: ما بين المعقوفين زيادة من شرح الجعبرى.