فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 1292

وروى عنه الحلوانى من جميع طرقه] [1] وهبة الله المفسر عن الداجونى بكسر الخاء وإسكان الطاء، والباقون بكسر الخاء، وحرك الطاء [2] الثلاثة وابن كثير المكى، والباقون بإسكانها.

وقرأ ذو دال (درى) ابن كثير بألف بعد الطاء، وحذفها الباقون؛ فصار ابن كثير بكسر [الخاء] [3] وفتح الطاء وألف بعدها، وابن ذكوان وأبو جعفر وأحد وجهى هشام بفتحهما بلا ألف [4] ، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء بلا ألف.

[فإن قيل] [5] : ظاهر عبارته: أن هشاما يقرأ في ثانى وجهيه خطأ بكسر الخاء وفتح الطاء؛ لأنه لم يخص [تحريك] [6] الطاء بوجه دون آخر.

قلت [7] : لا نسلم، بل خصه [8] بالفتح؛ لأنه صرح بالفتح لهشام، ثم قال: (وعنه الخلف) ، [أى:] [9] وورد [10] عنه خلاف الفتح؛ فتعين الكسر، [و] لم يفهم من لفظه، والمصرح به إنما هو الفتح، فهشام المذكور إنما هو من طريق من قرأ بالفتح خاصة، لا [11] من جميع طرقه، والضمير فى (لهم) إنما يعود على المذكور؛ فصار المعين [12] بالمنطوق:

إنما هو الفتح،[وتتمته صرح به بقوله: (حرك لهم) والمعين من غير المنطوق:

الكسر] [13] ، وتتمته من مفهوم قوله: (حرك لهم) ، فكمل المنطوق بالمنطوق، والمفهوم بالمفهوم، والله تعالى أعلم.

وجه الفتحتين: قول الزجاج: إنه مصدر: [ «خطئ] [14] خطأ ك «ورم» [ورما»] [15] بمعنى أثم أو لم يصب، أو اسم مصدر «أخطأ» بالمعنيين.

ووجه المد: أنه مصدر «خاطأ» من «خطئ» مثل «سافر» ؛ لثبوت «تخاطأ» [16] مطاوعه أو مصدر «خطئ» ك «قام قياما» .

ووجه الإسكان: أنه مصدر [خطئ] [17] خطأ ك «أثم إثما» .

(1) سقط في ص، وفى م: ولا من طريق الأخفش عنه.

(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (283) ، البحر المحيط (6/ 32) ، التبيان للطوسى (6/ 472) .

(3) سقط في ص.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (283) ، الإملاء للعكبرى (2/ 50) ، البحر المحيط (6/ 32) .

(5) فى م، ص: تنبيه.

(6) سقط في ص.

(7) فى م، ص: تنكيت.

(8) فى م، ص: نخصه بالفتح دون غيره لأنه.

(9) سقط في د.

(10) فى م، ص: رووا.

(11) فى ز: إلا.

(12) فى ص: المعنى، وفى د: فصار لمعين.

(13) سقط في م، ص.

(14) سقط في م، ص.

(15) سقط في م.

(16) فى م، ص: تخلطا، وفى د: يخطا.

(17) فى ط: ما بين المعقوفين زيادة من شرح الجعبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت