ثم كمل فقال:
ص:
(ك) م (خ) اف خلفا ولتصنع سكّنا ... كسرا ونصبا (ث) ق مهادا (ك) وّنا
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: أشدد به [31] بهمزة قطع مفتوحة [1] ، أشركه [32] بضم الهمزة [2] والباقون: اشدد بهمزة [3] وصل مضمومة وأشركه [بفتح الهمزة] [4] .
واختلف فيهما [5] عن ذى خاء (خاف) ابن وردان:
فروى الهروانى عن أصحابه عن ابن شبيب [6] عن الفضل كذلك، وكذلك رواه الهذلى عن الفضل من جميع طرقه يعنى [عن] [7] ابن وردان.
وروى سائر أصحاب ابن وردان عنه بوصل همزة اشدد، وابتدأ [8] بها بالضم، وفتح همزة وأشركه، وبذلك قرأ الباقون.
وتقدم عن رويس إدغام نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا [إنك] [9] كنت بنا بصيرا [35] .
وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: ولتصنع [39] بإسكان اللام [10] والعين، على أن اللام للأمر فيجب عنده الإدغام.
والباقون بكسر اللام ونصب العين ب (أن) مضمرة بعد لام (كى) ، وقيد السكون للضد.
ووجه قراءة ابن عامر جعل الفعلين مضارعين من (اشدد) و (أشرك) ، وحكمهما [11] الثبوت في الحالين مفتوحة من الثلاثى، وهمزة قطع مضمومة من الرباعى.
ووجه [وصل] [12] همزة «اشدد» وضمها ابتداء، وفتح همزة «أشركه» جعلهما أمرين، بمعنى الدعاء، وهمزة الأمر من «شد» وصل، وحكمها [الثبوت] [13] فى الابتداء والحذف في الوصل، مضمومة من مضموم العين وفك [14] الإدغام لسكون ما قبله، ومن «أشركه» قطع مفتوحة، وبنيا على أصل بناء الفعل.
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (303) ، الإعراب للنحاس (2/ 337) ، الإملاء للعكبرى (2/ 66) .
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (303) ، الإعراب للنحاس (2/ 337) ، الإملاء للعكبرى (2/ 66) .
(3) فى ز: بهمز.
(4) فى م، ص: بهمز مفتوحة.
(5) فى م، ص: فيها.
(6) فى م: عبد أبى شيب.
(7) سقط في م، ص.
(8) فى م، ص: وابتدائها.
(9) سقط في م، ص.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (303) ، البحر المحيط (6/ 242) ، تفسير القرطبى (11/ 197) .
(11) فى ص: واشدد حكمها.
(12) سقط في ز.
(13) سقط في د.
(14) فى ز: وفتح.