فهو مالك، وهما لما حازته اليد، وهى متقاربة، أى: ما أخلفنا [1] وعدك باختيارنا.
ص:
وضمّ واكسر ثقل حمّلنا (ع) فا ... (ك) م (غ) نّ (حرم) يبصروا خاطب (شفا)
ش: أى: قرأ ذو عين (عفا) حفص، وكاف (كم) ابن عامر وغين (غن) رويس [2] :
و (حرم) المدنيان، وابن كثير: ولكنّا حملنآ [طه: 87] بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها مما عدّى بالتضعيف لآخر، وبنى للمفعول فارتفع المنصوب نائبا له، أصله:
حمّلنا السامرى أوزارا، أى: أمرنا به.
والباقون بفتح الحاء والميم [3] على بنائه للفاعل، وهو من باب «فعل» أى: [حملنا] [4] نحن.
وقرأ [ذو (شفا) حمزة والكسائى وخلف] [5] بما لم تبصروا [96] بتاء الخطاب [6] على أنه مسند لموسى المخاطب [7] وأتباعه تبعا، أى: رأيت ما لم تر أنت ولا بنو إسرائيل.
والباقون بياء الغائب [8] على أنه مسند للغائبين بالنسبة إليه، أى: ما لم ير بنو إسرائيل.
ص:
تخلفه اكسر لام (حقّ) نحرقن ... خفّف (ث) نا وافتح لضمّ واضممن
كسرا (خ) لا ننفخ باليا واضمم ... وفتح ضمّ لا أبو عمرهم
ش: أى قرأ [ذو] [9] (حق) البصريان وابن كثير: لن تخلفه [58] بكسر اللام [10] على بنائه للفاعل والمفعول الواحد، الهاء ضمير الموعد: البعث [11] ، [والآخر محذوف، أى: بالكاف للسامرى] [12] .
وقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: لنحرقنّه [طه: 97] بالتخفيف، والباقون بالتشديد، ثم اختلف راوياه: فقرأ ذو خاء (خلا) ابن وردان بفتح النون وضم الراء [13] من باب: خرج
(1) فى م، ص: ما خالفنا.
(2) فى م، ص: وغين غر رويس.
(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (306) ، الإملاء للعكبرى (2/ 69) ، البحر المحيط (6/ 269) .
(4) سقط في م.
(5) زيادة من ص.
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (307) ، البحر المحيط (6/ 273) ، التبيان للطوسى (7/ 179) .
(7) فى م، ص: الخطاب.
(8) فى م: الغيب.
(9) زيادة من م، ص.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (307) ، الإعراب للنحاس (2/ 258) ، الإملاء للعكبرى (2/ 69) .
(11) فى ز: النعت.
(12) فى ص، م: أى لن تخلف أنت الله الموعد، والباقون بفتح اللام على بنائه للمفعول، وفى ز: لن يخلفك الله أو موسى، فالكاف للسامرى. وسقط في م: لن يخلفك الله.
(13) ينظر: إتحاف الفضلاء (307) ، الإعراب للنحاس (2/ 358) ، الإملاء للعكبرى (2/ 69) .