ص:
بالكسر (ج) د (ح) ز (ك) م (غنا) ليقضوا ... لهم وقنبل ليوفوا (م) حض
ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وجيم (جد) ورش، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غنا) رويس: ثم ليقطع [15] وليقضوا تفثهم [29] بكسر اللام [1] ، وافقهم [2] (قنبل) على ليطوفوا [3] [29] ، ولهذا عطف [4] على ضمير (لهم) فهو مجرور، وكسر اللام [5] أيضا ابن ذكوان من وليوفوا نذورهم وليطوفوا [29] ، وأسكنها غير من ذكر فيما ذكر.
وجه الكسر: أنه الأصل في لام الأمر؛ فرقا [بينها وبين لام التأكيد] [6] .
ووجه الإسكان: التخفيف؛ تنزيلا للمنفصل منزلة المتصل، وهو على حد «وهو» .
و «ثمّ [هو] » [7] ومن سكن مع الواو وحرك مع «ثم» فلتحقق [8] اتصال الواحد بعدم [9] الاستقلال، بخلاف المتعدد له، ومن سكن المستقل نبه على جواز الحمل، والفاء أشد اتصالا للخط، ومن ثم اتفق أيضا [على سكون لام فليمدد [15] ، ومع الكثرة أنسب، وأسكنوا] [10] وليؤمنوا بى [البقرة: 186] ؛ لثقل الهمزة.
تتمة:
تقدم الصابين [17] [11] لنافع [وأبى جعفر] [12] وهذان [19] لابن كثير.
ثم كمل فقال:
ص:
وعنه وليطّوّفوا انصب لؤلؤا ... (ن) ل (إ) ذ (ثوى) وفاطرا (مدا) (ن) أى
ش: أى: أسكن ابن ذكوان أيضا وليطّوّفوا [29] وتقدم [وقرأ ذو همزة (إذ) ] [13] نافع، و (ثوى) ، أبو جعفر، ويعقوب: من ذهب ولؤلؤا هنا [23] بنصب الهمزة عطفا [على] [14] محل من أساور [23] ، أى: يحلون أساور [ولؤلؤا] [15] ، وبذلك
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (314) ، الإملاء للعكبرى (2/ 77) ، التبيان للطوسى (7/ 263) .
(2) فى م، ص: ووافقهم.
(3) فى ز: ليتطوفوا.
(4) فى م، ص: عطفه.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (314) ، التيسير للدانى (156) ، تفسير الطبرى (17/ 111) .
(6) فى ص: بينها ولام التأكيد.
(7) سقط في م، ص.
(8) فى ص: فليخفف، وفى م: فليحقق.
(9) فى ص: لعدم.
(10) فى ص: على مد فاء ليمدد ومع الكسر أنسب ومن ثم أسكن لما من ضم فهو وللعكس والواو وأسكنوا.
(11) فى م: الصبابين.
(12) سقط في ص.
(13) فى ص: ذو نون نل عاصم وهمزة إذ.
(14) سقط في د.
(15) سقط في م، ص.