اللام [1] [أمرا لأهل النار] [2] ووحد لإرادة الجنس، وعليه رسم الكوفى.
ووافقهما ابن كثير المكى على قصر قل كم [112] دون قل إن [114] للتفرقة بينهما.
والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما [فيهما] [3] على جعله ماضيا [4] ، أى: قال الله- تعالى- أو الملك الموكل بهم بمعنى: يقول؛ إذ أخبار الله- تعالى- محققة [5] - وإن انتظرت، وعليه بقية الرسوم.
تتمة:
تقدم ترجعون [115] ليعقوب و (شفا) أول البقرة.
فيها [6] من ياءات الإضافة لعلّى أعمل [100] أسكنها الكوفيون ويعقوب. ومن الزوائد ست: بما كذبونى موضعان [26، 39] ، فاتقونى [52] ، يحضرونى [98] رب ارجعونى [99] وو لا تكلمونى [108] أثبتهن في الحالين يعقوب.
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (321) ، البحر المحيط (6/ 424) ، التبيان للطوسى (7/ 353) .
(2) فى م، ص: أمر أهل النار.
(3) سقط في م، ص.
(4) فى م، ص: ماضيا فيهما.
(5) فى م: يحققه.
(6) فى ص: فيها من ياءات الإضافة لعلى أعمل.