الخاء [1] على البناء للمفعول، فقيل: متعد لواحد كقراءة الجمهور، وقيل إلى اثنين [2] ، والأول: الضمير في «نتخذ» [3] النائب عن الفاعل، والثانى: «من أولياء» و «من» زائدة.
والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن «من أولياء» حال و «من» زائدة لتأكيد النفى، والمعنى: ما كان لنا أن نعبد من دونك، ولا نستحق [4] الولاية ولا العبادة.
والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء للفاعل.
[ثم كمل فقال] [5] :
ص:
وافتح و (ز) ن خلف يقولوا وعفوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخفّفوا
ش: (وافتح) تتمة (نتخذ) قبل، أى: اختلف عن [ذى] [6] زاى (زن) قنبل في كذّبوكم بما تقولون [19] : فرواه ابن شنبوذ بالغيب [7] ونص عليها ابن مجاهد عن البزى سماعا من قنبل وروى عنه ابن مجاهد بالخطاب على أنه مسند لضمير العابدين [8] ، أى: فقد كذبتم آلهتكم بما تقولون عنهم، فما تستطيعون [9] أنتم صرف العذاب.
والباقون بياء الغيب بالإسناد لضمير المعبودين، أى: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا [10] لكم.
ص:
شين تشقّق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزّل زده النّون وارفع خفّفا
وبعد نصب الرّفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا
ش: أى قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو و (كفا) الكوفيون: ويوم تشقّق السّمآء هنا [25] تشقّق الأرض بقاف [44] بتخفيف [11] الشين على حذف إحدى التاءين، والباقون بتشديدهما [12] على إدغام الثانية في الشين؛ لتنزّله بالتفشى [13] منزلة المتقارب.
وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير وننزل الملائكة [25] بنون مضمومة ثم ساكنة وتخفيف الزاى ورفع اللام [14] ونصب «الملائكة» مضارع «أنزل» مبنيا للفاعل، و «الملائكة»
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (328) ، البحر المحيط (6/ 487) ، التبيان للطوسى (7/ 422) .
(2) فى م: اثنتين.
(3) فى ز: يتخذ.
(4) فى ز: ولا مستحق.
(5) زيادة من م، ص.
(6) زيادة من م، ص.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (328) ، البحر المحيط (6/ 489، 490) ، تفسير الطبرى (18/ 143) .
(8) فى م، ص: الغائبين.
(9) فى د: تستطيعوا.
(10) فى ص: بصير.
(11) فى ز: بتحقيق.
(12) ينظر: إتحاف الفضلاء (328) ، الإملاء للعكبرى (2/ 88) ، البحر المحيط (6/ 494) .
(13) فى م، ص: بالنفس.
(14) ينظر: إتحاف الفضلاء (328) ، التبيان للطوسى (7/ 429) ، التيسير للدانى (164) .