ووجه تشديد «يضعف» وتخفيفه تقدم. ووجه موافقة أبى عمرو أنه نقل عنهم:
«ضاعفت درهمك» : زدت عليه مثله [أو أمثاله، و «وضعّفته» : زدت عليه مثله] [1] ، فوافق ضعفين.
ووجه الياء والفتح والرفع: إسناده إلى الجلالة، وأصله: يضاعف الله العذاب، ثم بنى للمفعول إيجازا، ورفع «العذاب» للنيابة.
ووجه النون والكسر والنصب: إسناده إلى المخبر العظيم، أى: نضعّف نحن، وكسرت العين لبنائة [2] للفاعل، ونصب «العذاب» مفعولا به.
وقرأ [ذو] [3] (شفا) حمزة، وعلى [4] وخلف: ويعمل صالحا [31] بياء التذكير [5] ؛ لإسناده إلى لفظ «من» .
ويؤتها أجرها [31] بياء الغيب [6] على إسناده لضمير الجلالة لتقدمها.
والباقون بتاء التأنيث في وتعمل [31] على إسناده لمعنى «من» ، وهن النساء ونؤتهآ بالنون؛ لإسناده إلى المتكلم العظيم حقيقة.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم و (مدا) المدنيان: وقرن في بيوتكنّ [الأحزاب: 33] بفتح القاف أمر من «قرّ» المكسور العين، وأصله: اقررن، حذفت الراء الأولى استثقالا للتضعيف بعد نقل فتحها [7] للقاف، ثم حذفت للساكنين، فحذفت همزة الوصل؛ لاستغناء القاف عنها بالحركة.
الزمخشرى: أو أمر من «قار، يقار» : اجتمع.
والسبعة بكسر القاف [8] أمر من «قر» المفتوح العين، أصله: اقررن، فحذفت العين ابتداء أو مبدلة، ونقلت الكسرة للقاف كما تقدم، فصار: [قرن] [9] ك «طبن» أو من «وقر يقر وقارا» : ثبت.
ثم كمل قوله: (ولى كفا) فقال:
ص:
يكون خاتم افتحوه (ن) صّعا ... يحلّ لا بصر وسادات اجمعا
ش: أى: قرأ ذو لام (لى) [هشام المتلو و (كفا) الكوفيون: أن يكون لهم الخيرة[10]
(1) سقط في م.
(2) فى د، ز: للنيابة.
(3) زيادة من م، ص.
(4) فى م، ص: والكسائى.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (355) ، الإعراب للنحاس (2/ 632) ، الإملاء للعكبرى (2/ 104) .
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (355) ، الحجة لابن خالويه (290) ، البحر المحيط (7/ 228) .
(7) فى م، ص: حرفها.
(8) ينظر: إتحاف الفضلاء (355) ، الإعراب للنحاس (2/ 634) ، الإملاء للعكبرى (2/ 104) .
(9) سقط في م، ص.
(10) فى م، ص: هشام وكفا الكوفيون آخر المتلو أن تكون لهم الخيرة.