فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1292

ونصبه [1] على الحال، ورفع الضعف خبرا أى: هو الضعف، أو لهم الضعف، والباقون بالرفع بلا تنوين على الإضافة؛ فيجر الضّعف، وقيد الرفع للمفهوم.

ص:

والغرفة التّوحيد (ف) د وبيّنت ... (حبر) (فتى) (ع) د والتّناوش همزت

(ح) ز (صحبة) ... .... .... ....

ش: أى: قرأ ذو فاء (فد) حمزة: وهم في الغرفة [سبأ: 37] بإسكان الراء وحذف الألف [2] بالتوحيد على إرادة الجنس على حد: الغرفة [الفرقان: 75] ، والباقون بضم الراء وألف على الجمع؛ لأن مستحقها جماعة، فلكلّ غرفة على حد: من الجنّة غرفا [العنكبوت: 58] .

وقرأ مدلول (حبر) : ابن كثير، وأبو عمرو، ومدلول (فتى) : حمزة وخلف، وذو عين (عد) حفص [3] : فهم على بيّنت منه [فاطر: 40] بلا ألف على التوحيد؛ لإرادة الجنس، أو تأويل «بصيرة وحجة» وإن تنوعت، على حد فقد جآءكم بيّنة [الأنعام: 157] وهى على صريح رسم ابن مسعود. والباقون بألف بعد النون [4] جمع؛ لأن الكتاب مشتمل على آيات بينات على حد: وءاتينهم بيّنت [الجاثية: 17] ، وهى على صريح بقية الرسوم.

وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، ومدلول (صحبة) حمزة، والكسائى، وخلف، وأبو بكر: لهم التناؤش [52] بهمزة مضمومة بعد الألف [5] مصدر: تناؤش من:

نأش: [قال أبو عمرو] [6] : تناول من بعد، والفراء: أبطأ أو تأخر، وهمزت الواو المضمومة لزوما على حد: أدؤر، أى: من أين، أو كيف لهم الحصول: حصول الإيمان المتعذر المعبر عنه بالبعد؛ لأنه [نحو] [7] : لا ينفع نفسا [الأنعام: 158] والباقون بواو بلا همز، مصدر: ناش- أجوف- أى: تناول، [من] قرب، أى: من أين لهم حصول شىء قريب في أذهانهم بعيد في نفس الأمر.

وهذا آخر سبأ و «بيّنت» أتى بها للضرورة.

فيها من ياءات الإضافة ثلاث:

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (360) ، البحر المحيط (7/ 286) ، تفسير القرطبى (14/ 306) .

(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (360) ، الإعراب للنحاس (2/ 678) ، البحر المحيط (7/ 286) .

(3) فى ص: والكسائى وخلف وأبو بكر.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (362) ، الإعراب للنحاس (2/ 702) ، البحر المحيط (7/ 318) .

(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (360) ، الإعراب للنحاس (2/ 681) ، الإملاء للعكبرى (2/ 107) .

(6) فى ط: زيادة من نسخة الجعبرى.

(7) سقط في م، ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت