فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1292

وغيره، ورواية أبى سليمان عن قالون أيضا فصار لقالون ثلاثة أوجه.

[فالاختلاس لأبى عمرو وقالون من قوله: (واختلسا) إلى] [1] آخره، والإتمام لأبى عمرو من حكايته الخلف عنه في الاختلاس وسكوته عن الضد. ولما تنوع عن [2] قالون ضد الاختلاس، ذكر له أحد الضدين، وهو الإسكان، ثم حكى فيه خلفا، فدخل بالوجه الثانى- وهو الإتمام- مع المسكوت عنهم كأبى عمرو؛ فتأمل هذا فإنه مقام [3] قلق، وقد اتضح غاية الاتضاح بعون الله تعالى.

وقوله: (فاكهون) أى: اختلف في فكهون وفكهين هنا [الآية: 55] والدخان [الآية: 27] ، والطور [الآية: 18] ، والمطففين [الآية: 31] .

فقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر بغير ألف بعد الفاء [4] فى الأربعة على جعله صفة مشبهة من «فكه» بمعنى: فرح [أو عجب أو سرّ أو تلذذ أو تفكه] [5] ، ووافقه في المطففين بعض؛ فلهذا قال:

ص:

تطفيف (ك) ون الخلف (ع) ن (ث) را (ظ) لل ... للكسر ضمّ واقصروا (شفا) جبل

ش: أى: اتفق على قصر المطففين ذو عين (عن) حفص وثاء (ثرا) أبو جعفر.

واختلف فيه عن ذى كاف (كون) ابن عامر:

فروى الرملى عن الصورى وغيره عن ابن ذكوان القصر، وكذا روى الشذائى عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وهى [6] رواية أحمد بن أنس عن ابن ذكوان. وروى أبو العلاء عن الداجونى عن هشام كذلك، وهى رواية إبراهيم [7] بن عباد عن هشام.

وروى المطوعى عن الصورى والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان بالألف [8] وكذلك [9] رواه الحلوانى عن هشام، وهى رواية الثعلبى، وابن المعلى عن ابن ذكوان.

وقرأ الباقون بالألف [10] فى الجميع على جعله اسم فاعل منها، ومن فرق جمع، وإنما أعاد الموافق؛ مع الموافق؛ لئلا يتوهم الانفراد.

(1) فى ص، م: والاختلاس لقالون وأبى عمرو، ومن طريقه في قوله: «واختلسا» .

(2) فى ز: عند.

(3) فى م، ص: مكان.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (366) ، البحر المحيط (7/ 342) ، التبيان للطوسى (8/ 426) .

(5) فى ز: أو عجب أو تلذذ وتفكه، وفى ص: أو عجب أو أسر أو تلذذ أو تفكه.

(6) فى ص: وهو.

(7) فى ز: أميم.

(8) فى م، ص: بألف.

(9) فى م، د: وكذا.

(10) فى م، ص: بألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت