فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 1292

وسلامة بمعنى: خلوص صفته- وإن قل- كرجل عدل وصوم، أى: سالم أو ذى سلم أو جعله نفس السلم مبالغة، وعليه صريح الرسم.

تتمة:

تقدم الوقف على يعباد الّذين ءامنوا [الزمر: 10] بالحذف إجماعا، ولكن الّذين اتّقوا [الزمر: 20] لأبى جعفر، وهاد [الزمر: 23] فى الوقف.

[ثم كمل فقال] [1] :

ص:

(حقّا) وعبده اجمعوا (شفا) (ث) نا ... وكاشفات ممسكات نوّنا

وبعد فيهما انصبن (حما) قضى ... قضى والموت ارفعوا (روى) (ف) ضا

ش: أى: قرأ [ذو] [2] (شفا) حمزة، والكسائى [3] ، وخلف وثاء (ثنا) أبو جعفر:

أليس الله بكاف عباده [4] [الزمر: 36] بالجمع [5] ، على إرادة الأنبياء- عليهم السلام- ونبينا صلّى الله عليه وسلّم داخل [فيهم] [6] ؛ فلذا رجع [إليه] [7] الخطاب أو نبينا وأصحابه.

والباقون بالتوحيد على إرادة نبينا صلّى الله عليه وسلّم.

وقرأ [ذو] [8] (حما) [البصريان] [9] : هل هن كشفات ضرّه [الزمر: 38] وممسكات رحمته [الزمر: 38] بتنوين [10] كاشفات وممسكات، ونصب ضره ورحمته؛ لأنهما جمع «كاشف» «وممسك» أنث لجريه على الأوثان فهو اسم فاعل بشرطه [11] ؛ فيعمل عمل فعله فنون تنوين المقابلة، ونصب ما بعده مفعولا به؛ أى:

هل يكشفن ضره أو يمسكن رحمته عنى؟.

والباقون بحذف التنوين والجر على الإضافة اللفظية جوازا [12] للتخفيف.

وقرأ مدلول (روى) الكسائى، وخلف، وفاء (فضا) حمزة: التى قضى عليها الموت [الزمر: 42] [بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء[13] ، ورفع الموت على البناء للمفعول [14] ، والموت نائب.

(1) زيادة من م، ص.

(2) زيادة من م، ص.

(3) فى د، ز: وعلى.

(4) فى م، ص: عبده.

(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (375) ، البحر المحيط (7/ 429) ، التبيان للطوسى (9/ 27) .

(6) سقط في د، ز.

(7) سقط في ص.

(8) زيادة من م، ص.

(9) سقط في م، ص.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (376) ، الإعراب للنحاس (2/ 820) ، الإملاء للعكبرى (2/ 116) .

(11) فى م، ص: لشرطه.

(12) فى م: جواز.

(13) فى م: وفتح الياء مبنى للمجهول ورفع الموت على النيابة.

(14) ينظر: إتحاف الفضلاء (376) ، الإعراب للنحاس (2/ 821) ، البحر المحيط (7/ 431) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت