فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1292

قنبل المذكورة في هذا الكتاب خاصة بالتهليل والتكبير.

وقال الدانى في «الجامع» : [والوجهان] [1] - أى: التكبير وحده ومع التهليل- عن البزى وقنبل صحيحان جيدان مشهوران مستعملان.

تنبيه: قوله: (هكذا) إشارة إلى ما فهم من قوله: (وسنة التكبير) وهو الله أكبر، وقدمه لأنه الصحيح، وثنى بقوله: (وقيل: إن تزد هلل) ؛ لأنه أقوى مما بعده، والله تعالى أعلم.

ثم انتقل إلى من روى عنه من القراء فقال:

ص:

والكل للبزّى رووا وقنبلا ... من دون حمد ولسوس نقلا

ش: أى: أجمع كل القراء على الأخذ بالتكبير للبزى، واختلفوا عن قنبل: فجمهور المغاربة على عدم التكبير [له] [2] وجمهور العراقيين وبعض المغاربة على التكبير له، وهو الذى في «الجامع» ، و «المستنير» ، و «الوجيز» ، و «الإرشاد» ، و «كفاية» أبى العز [وغيرها، وذكر الوجهين الشاطبى والصفراوى وصاحب «الهداية» والدانى] [3] فى «المفردات» وقوله: (من دون حمد) يعنى: أنهم اتفقوا عن قنبل على عدم الحمد، واختلفوا في التكبير كما ذكر هنا وفى التهليل [كما] [4] ذكر في شرح البيت قبل هذا.

ثم انتقل إلى بقية من ذكر عنه التكبير سوى ابن كثير فقوله [5] : (ولسوس) يتعلق ب (نقل) [ثم ذكر نائب الفاعل فقال] [6] :

ص:

تكبيره من انشراح وروى ... عن كلهم أول كل يستوى

ش: أى نقل التكبير أيضا عن السوسى، وقطع له به أبو العلاء من فاتحة «ألم نشرح» إلى خاتمة «الناس» وجها واحدا وقطع له به صاحب «التجريد» من طريق [ابن] [7] حبش.

وقوله: (وروى عن كلهم) [أى] [8] : أن التكبير روى أيضا من أول سورة من سور القرآن.

[و] [9] ذكر أبو العلاء والهذلى عن أبى الفضل الخزاعى أنه كان يأخذ به لهم، قال الهذلى: وعند الدينورى كذلك يكبر في كل سورة لجميع القراء، فحاصله أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به [فى جميع سور القرآن] [10] ومنهم من أخذ به مع خاتمة

(1) فى ص: صحيحان وسقط في م.

(2) سقط في ص.

(3) سقط في ص، وفى م: وغيرها إلى الدانى.

(4) سقط في د.

(5) فى م، ص: بقوله.

(6) سقط في ص.

(7) سقط في م.

(8) سقط في م، ص.

(9) سقط في د، ز.

(10) فى م، ص: في جميع السور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت