القلانسى، وهو إبدالها واوا، قال: «وليس بشيء» .
ومنه بعد الضم بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: 6] ، وفيه الحذف وبين بين [1] ، وهو أولى [2] عند الآخذين بالرسم، وهما صحيحان ومنه بعد الكسر يُنَبِّئُكَ [فاطر: 14] ، وسَيِّئَةً [البقرة: 81] وفيه إبدال الهمزة بينها وبين الواو على مذهب سيبويه، وعليه الجمهور، وإبدالها واوا [3] على مذهب الأخفش، وهو المختار على [4] مذهب الآخذين بالرسمى، كالدانى وغيره، وحكى فيه بين الهمزة والياء، وهو المعضل، [وأيضا] [5] إبدالها واوا، ولا يصحان.
فإن [6] وقع بعد الهمزة واو نحو: قُلِ اسْتَهْزِؤُا [التوبة: 64] ، وو يُطْفِؤُا[التوبة:
32]، ووَ يَسْتَنْبِئُونَكَ [يونس: 53] ففيه أيضا الخلاف مع ضم ما قبل الواو [على] الوجه الخامل، فتصير [7] ستة أوجه، الصحيح منها ثلاثة: إبدال الهمزة ياء، وحذفها مع ضم ما قبلها، وتسهيلها بينها وبين الواو، وسيأتى [8] فى نحو مُسْتَهْزِؤُنَ [البقرة: 14] مع كل الثلاثة ثلاثة الوقف.
مسألة: ومن المكسور بعد الفتح تَطْمَئِنُّ [الرعد: 28] ونحوه، وقياسه بين بين، وحكى [9] إبدالها ياء ولا يجوز، وكذلك جبريل [10] وحكى فيه [أيضا] [11] ياء واحدة مكسورة للرسم ولا يصح؛ لأن ياء البنية لا تحذف، وكذلك [12] لا يصح حذف الهمزة على الرسم [أيضا] [13] لتغير البنية بفتح الراء قبل الياء الساكنة، وحكى الهذلى إبدالها [ياء] [14] ، وهو ضعيف.
[ومنه بعد الكسر بارِئِكُمْ [البقرة: 54] وفيه بين بين فقط، ونص الهذلى وغيره على إبدالها ياء، وهو ضعيف] [15] .
وأما نحو وَالصَّابِئِينَ [البقرة: 62] ، ومُتَّكِئِينَ [الكهف: 31] فحكى جماعة فيه الحذف أيضا، وهو المختار عند متبعى الرسم، وزاد الهذلى وغيره إبدالها ياء، وهو ضعيف.
(1) فى د: وفيه بين بين والحذف.
(2) فى ص: الأولى.
(3) فى م، د: ياء.
(4) فى ص: وعلى.
(5) سقط في م.
(6) فى م: وأما إذا.
(7) فى ز، ص: فيصير.
(8) فى م، د: ويأتى.
(9) فى ص: وحكى مكى.
(10) فى م: وكذا جبرائيل.
(11) سقط في م.
(12) فى ز: ولذلك.
(13) سقط في م.
(14) سقط في ز.
(15) سقط في م.