فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1292

والله تعالى أعلم.

ص:

وهاء تأنيث وقبل ميّل ... لا بعد الاستعلا وحاع لعلى

ش: (الواو) للاستئناف، و (هاء) مفعول (ميل) مقدم، و (قبل) معطوف على (هاء) ؛ فكان حقه النصب، لكنه بنى على الضم؛ لقطعه عن الإضافة؛ و (لعلى) الكسائى يتعلق ب (ميل) ، و (لا) عاطفة على محذوف، أى: ميل بعد كل حرف لا بعد حروف (الاستعلاء) ، وهذا العطف يقيد الإخراج كالاستثناء، و (حاع) معطوف على (الاستعلاء) .

ثم عطف فقال:

ص:

وأكهر لا عن سكون يا ولا ... عن كسرة وساكن إن فصلا

ش: و (أكهر) معطوف على (الاستعلاء) ، و (لا) عاطفة على محذوف، تقديره وكحروف [1] (أكهر) ، [أو] [2] وقعت بعد سكون كل حرف، وبعد كل كسرة لا بعد سكون ياء.

وقوله: (ولا عن كسرة) معطوف على (لا عن [سكون] ) [3] ، و (ساكن) مبتدأ، وخبره الجملة الشرطية، وجوابها وهو (ليس بحاجز) أول الثانى.

واعلم أن هاء التأنيث بالنسبة إلى سابقها من الحروف تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

متفق على إمالته، وهو الهاء بعد [خمسة] [4] عشر حرفا.

ومختلف فيه، وهو بعد [عشرة، إلا] [5] الألف فبالإجماع.

والثالث فيه تفصيل وهو (أكهر) .

أى: أمال على- وهو الكسائى- في الوقف هاء التأنيث المنقلبة في الوقف هاء أو تاء [6] بقيت على وضعها، وتجوز بها للتأكيد أو الفرق [7] أو المبالغة؛ ليندرج نحو:

نعجة [ص: 23] والسفينة [الكهف: 71] وهمزة [الهمزة: 1] إذا كانت الفتحة على حرف من خمسة عشر، وهى ما عدا حروف الاستعلاء، وثلاثة (حاع) ، وأربعة (أكهر) ، ويجمعها قولك: «فجثت زينب لذود شمس» وستأتى [8] أمثلتها، فخرج بهاء التأنيث تاء التأنيث نحو: أنبتت [البقرة: 261] [و] [هاء غير التأنيث] [9] ، سواء كانت أصلية نحو: نفقه [هود: 91] أو زائدة نحو: أن يعلمه [الشعراء: 197] ماليه [الحاقة: 28] ، وبالمنقلبة في الوقف هاء الإشارة نحو: «هذه» .

(1) فى م، ص: وحروف.

(2) سقط في م، ص.

(3) سقط في م.

(4) بياض في م.

(5) سقط في م.

(6) فى ص: هاء رسمت هاء أو تاء.

(7) فى م: بالفرق.

(8) فى د: ز: وسيأتى.

(9) سقط في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت