ولكنه [1] شىء ظهر له من جهة النظر فاتبعه.
ويكفى في رده اعترافه [2] بعدم نقله، بل قد تقدم نصه على ضده، وتقدم الفرق بين الإمالة والترقيق أول الراءات، وإذا ثبت ذلك بطل قياسه على نرى الله [البقرة: 55] [و] فرق [الشعراء: 63] .
فإن قيل: هلا أوجبت الكسرة العارضة والمفصولة ترقيق الراء كما أوجبت ترقيق اللام؟
فالجواب [3] : أن اللام لما كان أصلها الترقيق والتغليظ عارض لم يستعملوه [4] منها، إلا بشرط ألا يجاورها مناف للتغليظ، وهو الكسر، فإذا [5] جاورتها الكسرة ردتها إلى أصلها، وأما الراء فلما استحقت التفخيم بعد الفتح والكسر لم تقو [6] الكسرة غير اللازمة على ترقيقها، واستحبوا [7] منها حكم التغليظ الذى استحقه [8] سبب [9] حركتها، والله أعلم.
(1) فى م، ص: ولكن.
(2) فى م: اعتراضه.
(3) فى د، ز: الجواب.
(4) فى م: لم يستعملوا.
(5) فى م، ص: فإن.
(6) فى م: لم تقر.
(7) فى ص: واستصحبوا.
(8) فى م، ص: استحقته.
(9) فى م: بسبب.