فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1292

وفى «الكافى» الوقف في ذلك بالهاء لأبى عمرو والكسائى، ووقف الباقون بالتاء.

إشارات [1] :

قوله: (كهاء أنثى كتبت تاء) التقييد لمحل الخلاف، والإشارة إلى أن الأمر دائر بين الهاء والتاء؛ ليؤخذ لمن سكت عنهم التاء.

وفهم من تقييد الخلاف بالوقف: أن الوصل بالتاء على الرسم.

ومن قوله: «كتبت تاء» أن المرسومة بالهاء لا خلاف في كونها هاء في الوقف، تاء في الوصل.

فوائد:

اختلف في الأصل من الوجهين:

فقال سيبويه وابن كيسان: التاء؛ لجريان الإعراب عليها، ولثبوتها في الوصل الذى هو الأصل، وإنما أبدلت [هاء في الوقف] [2] ؛ للفرق بينها وبين الزائدة [3] لغير تأنيث، نحو ملكوت [الأنعام: 75] وعفريت [النمل: 39] .

وقال ابن كيسان: فرقا بين الاسمية والفعلية.

وقال ثعلب: الهاء هى الأصل لإضافتها إليها ورسمها هاء [4] غالبا، وأبدلت تاء في الوصل؛ لأنها أحمل للحركات لشدتها.

فالمواضع المرسومة بالهاء على الأول باعتبار الوقف، والمرسومة [5] بالتاء على الأصل.

وعلى الثانى: المرسومة بالهاء على الأصل، وبالتاء باعتبار الوصل [ومن ثم اعتبر فيه تصادما] [6] .

وجه الوقف بالهاء فيما رسم بالتاء: جمع الأصلين، وهى لغة قريش:

ووجه الوقف بالتاء: اتباع صريح الرسم وهى لغة طيئ.

[ووجه اتفاقهم على الوقف بالمرسومات ب «هاء» اتباع الرسم وهى لغة قريش] [7] .

ووجه اتفاقهم على الوصل بالتاء: فيما رسم بالتاء مجموع الأمرين، وفيما رسم بالهاء:

أصالتها، والتحمل [8] .

(1) فى م، ص: فائدة.

(2) فى م: الهاء.

(3) فى ص: الزائد.

(4) فى م: وقفا.

(5) فى د، ز: المرسومات.

(6) سقط في د، ز.

(7) ما بين المعقوفين سقط في م، ص.

(8) فى م، ص: أو التحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت