فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1292

وابن شيطا، وابن سوار، وابن فارس، وأبى العز، وأبى العلاء، والسبط، وجده أبى منصور [1] ، وغيرهم من سائر العراقيين.

وعلى مذهب هؤلاء لا يكون في الوقف عليها خلاف، [وحينئذ] [2] فيكون الوقف على أيّا ومّا؛ لكونهما انفصلتا رسما كسائر الكلمات المنفصلات [3] .

[قال المصنف] [4] : وهذا هو الأقرب إلى الصواب [5] والأولى بالأصول، وهو الذى لا يوجد عن أحد منهم نص بخلافه [6] ، وقد تتبعت أصولهم فلم أجد ما يخالف هذه القاعدة، ولا سيما في هذا الموضع.

وأطال في ذلك، فانظره في «نشره» ، وهذا معنى قوله: (وعن كل كما الرسم [أجل) أى: القول باتباع»] [7] الرسم هنا عن كل القراء أجل وأحسن وأقوى من القول الذى قدمه.

فائدة:

أيّا هنا شرطية منصوبة بمجزومها، وتنوينها عوض [عن] المضاف [إليه] ، أى: أى الأسماء؟ ومّا مؤكدة، على حد قوله تعالى: فأينما تولّوا [البقرة: 115] ونحو قول الشاعر:

إمّا ترى رأسى حاكى لونه ... .... .... .... [8]

ولا يمكن رسمه موصولا [9] صورة لأجل الألف؛ فيحتمل أن يكون موصولا في المعنى على حد أيّما الأجلين [القصص: 28] ، وأن يكون مفصولا ك وحيث ما [البقرة: 144] ، وهو الظاهر؛ للتنوين.

فوجه وقف أيّا بياء على تقدير الانفصال واضح؛ لانفصالها رسما [ومعنى] [10] وخالفت مهما [الأعراف: 132] بالاستقلال.

وعلى الاتصال: أن التنوين دل على التمام، وبه خالفت أيّما الأجلين[القصص:

28]فهى على العكس، وهى صورة الرسم.

ووجه الوقف على مّا: تغليب [11] الصلة؛ لكثرتها، وهو جائز على التقديرين،

(1) فى ص: ابن منصور.

(2) زيادة من ز.

(3) فى د: المعضلات.

(4) سقط في م.

(5) فى م: للصواب.

(6) فى م: قال المصنف: وقد تتبعت.

(7) سقط في د.

(8) ينظر: المقصورة لابن دريد، وشرح التبريزى عليها ص (3) .

(9) فى د: موصلا.

(10) سقط في م، ص.

(11) فى د: تقلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت