فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1292

وقرأ [1] ذو دال (دل) ابن كثير فتلقى آدم من ربه [البقرة: 37] بالنصب.

ثم ذكر له أيضا رفع كلمات [البقرة: 37] فقال:

ص:

وكلمات رفع كسر (د) رهم ... لا خوف نوّن رافعا لا الحضرمى

ش: أى: قرأ ذو دال (درهم) ابن كثير كلمات بالرفع فحاصله أنه قرأ بنصب الميم ورفع التاء.

وقرأ الباقون [2] برفع ءادم وكسر كلمت [3] [البقرة: 37] ، وقيد النصب والرفع [4] للضد.

واعلم أن من الأفعال ما يصدر من أحد معموليها إلى الآخر قبل [ما يصدر إليه منه] [5] فيصبح إسناده إلى كل منهما ك «وصل» و «لقى» .

فوجه التسعة: إسناد الفعل إلى «آدم» [وإيقاعه على الكلمات] [6] .

ومعنى تلقيه لها: أخذه لها بالقبول والدعاء بها.

ووجه ابن كثير: إسناد الفعل إلى «الكلمات» [7] .

قال ابن مسعود: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، لا إله إلا أنت، ظلمت نفسى، فاغفر لى، إنه لا يغفر [الذنوب] [8] إلا أنت» .

وقيل: ربّنا ظلمنا أنفسنا ... الآية، الأعراف: 23].

وقرأ التسعة فلا خوف عليهم حيث وقع برفع الفاء وتنوينها [9] ، إلا يعقوب الحضرمى فإنه قرأ بفتحها بلا تنوين.

ثم كمل ما وقع فيه الخلاف بين الضم والفتح فقال:

ص:

رفث لا فسوق (ث) ق (حقّا) ولا ... جدال (ث) بت بيع خلّة ولا

ش: أى قرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ومدلول (حقّا) ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب [10] ،

(1) فى ص: وقراءة.

(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (134) ، الإملاء للعكبرى (1/ 19) ، البحر المحيط (1/ 165) ، التبيان للطوسى (1/ 166) ، التيسير للدانى (73) .

(3) فى م، ص: وكسر تاء.

(4) فى م: وقيد الرفع والنصب.

(5) فى م، ص، د: ما يصدر منه إليه.

(6) فى م: والتقاؤه إلى الكلمات، وفى د: وإيقاعه على كلمات والتسعة.

(7) فى د: كلمات.

(8) سقط في د.

(9) فى ز: وثبوتها.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (135) ، الإعراب للنحاس (1/ 245) ، الإملاء للعكبرى (1/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت