برفع الثاء والقاف [1] من فلا رفث ولا فسوق [البقرة: 197] .
وقرأ ذو ثاء (ثبت) أبو جعفر [2] برفع اللام [3] من ولا جدال في الحج[البقرة:
ثم كمل فقال:
ص:
شفاعة لا بيع لا خلال لا ... تأثيم لا لغو (مدا) (كنز) ولا
ش: أى: قرأ مدلول (مدا) المدنيان و (كنز) ابن عامر، والكوفيون لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفعة بالبقرة [الآية: 254] ، ولا بيع فيه ولا خلل بإبراهيم [الآية: 31] ولا لغو فيها ولا تأثيم بالطور [الآية: 23] بالرفع والتنوين في الكلمات السبع.
والباقون [4] بالفتح من غير تنوين.
وأجاد الناظم- رضى الله عنه- في جمع النظائر [5] .
وضد الرفع في قوله: «رافعا» : الفتح لا النصب، وقد ضادّت [6] هنا حركة البناء حركة الإعراب، ولم ينبه عليه الناظم، ولا إشكال [فيه؛ لأن ضد] [7] الرفع المنون نصب بلا تنوين، وهو لفظ فتحة البناء.
واعلم أن (لا) الداخلة على اسم [تعمل] [8] عمل إنّ بشرط أن يكون الاسم[والخبر نكرتين، وألا يفصل بينها وبين اسمها، وألا يتقدم خبرها عليه.
ثم إن كان الاسم] [9] مفردا بنى [معها] [10] على الفتح، وإن كان مضافا أو شبيها به نصب.
ويجب إعمالها مع الشروط إن لم تكرر، فإن كررت نحو: «لا حول ولا قوة» جاز إعمالها وإهمالها.
ويقع فيها خمس صور وهى: فتح الثانى، ورفعه، ونصبه، هذا إن فتح الأول، وإن
(1) فى م، ص: برفع الثاء والقاف والتنوين.
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (135) ، الإعراب للنحاس (1/ 245) ، الإملاء للعكبرى (1/ 50) ، البحر المحيط (2/ 88) ، تفسير القرطبى (2/ 408) ، الكشاف للزمخشرى (1/ 122) ، المجمع للطبرسى (2/ 292) .
(3) فى م، ص: برفع اللام والتنوين، وفى د: بضم اللام.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (135) الإعراب للنحاس (1/ 282) ، البحر المحيط (2/ 276) ، التبيان للطوسى (2/ 305) ، التيسير للدانى (82) ، تفسير القرطبى (3/ 266) .
(5) فى م، ص: النظير.
(6) فى م، ص، ز: ضاددت.
(7) فى م: لأن الضد ضد.
(8) زيادة من م، ص.
(9) سقط في م.
(10) سقط في م.