فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1292

[تنبيه] [1] :

قال الأهوازى: الاختلاس هنا: أن يأتى [2] بثلثى الحركة، ويعنى: بأكثرها، وإلا فهو:

تحديد ممتنع عقلا وعادة، بخلاف الروم فإنه الإتيان بأقلها مراعاة لمحليها [3] ، ويضبط بالمشافهة.

[وجه] [4] الإسكان: نقل الفراء أنه لغة تميم، وأسد [وبعض] [5] نجد؛ طلبا لتخفيف اجتماع ثلاث حركات ثقال [6] ، وإذا جاز [7] إسكان حرف الإعراب وإذهابه في الإدغام للتخفيف، فإسكانه وإبقاؤه أولى، ومما جاء على [8] هذه اللغة قراءة مسلمة بن محارب [9] وبعولتهن [البقرة: 228] بإسكان التاء ورسلنا [الزخرف: 80] بإسكان اللام.

وأنشد سيبويه:

فاليوم أشرب غر مستحقب ... إثما من الله ولا واغل [10]

وأنشد [11] أيضا:

رحت وفى رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر [12]

وقال جرير:

سيروا بنى العمّ فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فلم تعرفكم العرب [13]

وجه الاختلاس: ما نقل الأصمعى عن أبى عمرو، قال: سمعت أعرابيّا يختلس كسرة بارئكم [البقرة: 54] حتى كدت لا أفهم الهمزة، أى: حركتها.

ووجه الإتمام: أنه الأصل ومحافظة على دلالة الإعراب أيضا.

تنبيه:

تلخص مما ذكر أن للدورى، والسوسى الاختلاس، والإسكان للدورى، ثالث، وهو الإشباع.

تفريع [14] :

قوله تعالى: إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة الآية [البقرة: 67] ، أصولها المد والقصر

(1) زيادة من م، ص.

(2) فى م، ص: تأتى.

(3) فى م، ص: بمحليهما.

(4) سقط في ز.

(5) سقط في م، ص.

(6) فى م، ص: ثقال ولو من نوعين.

(7) فى م، ص: جاء.

(8) فى م: من.

(9) فى جميع النسخ: مسلمة بن الحارث.

(10) تقدم.

(11) فى م، ص: وأنشد سيبويه أيضا.

(12) تقدم.

(13) تقدم.

(14) فى م، ص: وأما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت