فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1292

دال القدس [النحل: 102] .

وجه فتح حسنا [البقرة: 83] : أنه صفة مصدر، أى: قولا حسنا.

ووجه الضم: أنه مصدر «حسن» ، وصف به للمبالغة، كأنه لإفراط حسنه [1] صار نفس الحسن، كرجل حسن: ذو حسن، [أو صفة] [2] ؛ كالأخلاق فيتحدان [3] ؛ ك الرّشد والرّشد، أو مصدر حسنوا القول.

ووجه أسرى: أنه جمع أسير بمعنى: مأسور.

وقياس فعيل الذى بمعنى مفعول؛ أنه يكسر على فعلى: كقتيل وقتلى، وصريع وصرعى.

ووجه أسرى [البقرة: 85] ؛ أنه جمع آخر له: كشيخ قديم، وقدامى، أو حمل على كسلان، وكسالى، بجامع عدم الانبعاث كالعكس، أو جمع الجمع، وأصله الفتح كعطاشى.

وغلب ضم أسرى [البقرة: 85] ، وكسالى [النساء: 142] ، وسكرى [النساء: 43] .

ووجه تفدوهم [البقرة: 85] : أن حقيقة المفاعلة من اثنين، فالأسير يعطى العوض والآسر المعوض، أو مجاز واحد.

ويوافق الرسم تقديرا.

ووجه تفدوهم [البقرة: 85] : أن الفادى يعطى فداء الأسير [4] ، فهو طرف واحد، [ويوافق صريح الرسم] [5] .

وقيل: معنى [6] فداه: خلصه بمال، وفاده [7] : خلصه بأسير، وعليه قوله تعالى:

وفدينه بذبح عظيم [الصافات: 107] فيفترقان، ولا يدل إلا على جواز «فادى» موضع «فدى» .

ثم كمل فقال:

ص:

نال (مدا) ينزل كلّا خفّ (حقّ) ... لا الحجر والأنعام أن ينزل (د) ق

ش: أى: خفف [8] [مدلول] (حق) [9] ابن كثير وأبو عمرو، ويعقوب [10] زاى ننزل

(1) فى ز، د: نفسه.

(2) فى ص: أو ذو صفة.

(3) فى ز: لتجدان، وفى د: ليحدان.

(4) فى ص: للأسير.

(5) فى م، ص: ويوافق الرسم صريحا.

(6) فى ص: وقيل معناه: فداه خلصه بأسير.

(7) فى ص: وأفداه.

(8) فى م: قرأ.

(9) فى م، ص: ذو حق.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (143) ، البحر المحيط (1/ 306) ، التيسير للدانى (75) ، تفسير القرطبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت