بعد إسكان النون، المضارع بغير الهمزة المضموم [1] الأول المبنى للفاعل، أو للمفعول [2] حيث حل [إلا] [3] ما خص مفصلا [4] ، نحو: أن ينزل الله [البقرة: 90] أو أن تنزل عليهم سورة [التوبة: 64] ، وننزل عليهم من السماء آية [الشعراء: 4] .
فخرج بالمضارع الماضى نحو: مّا نزّل [الأعراف: 71] ، وبغير الهمزة نحو:
[سأنزل] [5] [الأنعام: 93] واندرجت الثلاثة وبالمضموم الأول، نحو: وما ينزل من السّمآء [سبأ: 2، والحديد: 4] .
وأجمعوا على التشديد في قوله تعالى: وما ننزّله إلّا بقدر مّعلوم في الحجر [21] ، وانفرد ذو دال (دق) ابن كثير بتخفيف الزاى من قل إن الله قادر على أن ينزل آية [الأنعام: 37] ، وخالف البصريان أصلهما فيه.
ثم كمل المخصص فقال:
ص:
لأسرى (حما) والنّحل الأخرى (ح) ز (د) فا ... والغيث مع منزلها (حقّ) (شفا)
ش: أى: وانفرد البصريان بتخفيف وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا كتابا كلاهما بالإسراء [الآيتان: 82، 93] .
وخالف ابن كثير أصله فشددهما.
وانفرد ابن كثير وأبو عمرو بتخفيف والله أعلم بما ينزل وهو آخر النحل[الآية:
وأما الأول، وهو: ينزّل الملئكة [النحل: 2] فهم فيه على أصولهم.
واتفق مدلول (حق) البصريان، وابن كثير، و [مدلول] «كفا» الكوفيون على تخفيف وهو الذى ينزل الغيث في الشورى [الآية: 28] ، ومنزلها عليكم بالمائدة[الآية:
تنبيه:
علم المعلوم من قوله: «كلا» ، وعلم إسكان النون من لفظه، وفتحها مع التشديد من
(2/ 28) ، الحجة لابن خالويه (85) ، الحجة لأبى زرعة (106) ، السبعة لابن مجاهد (164) ، الغيث للصفاقسى (123) ، الكشف للقيسى (1/ 253، 254) ، المجمع للطبرسى (1/ 159) ، النشر لابن الجزرى (2/ 218) .
(1) فى م: ينزل بعد إسكان المضارع يعنى نونه بغير الهمز المضموم.
(2) فى م، ص: المفعول.
(3) سقط في م.
(4) فى ز: متصلا.
(5) سقط في م.