فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1292

المجمع عليه.

وأطلق الآراء ليفهم موضعيها، وقيد الأنعام ب «أن» فخرج ما لم ينزّل به عليكم [الأنعام: 81] .

وشمل قوله: «كلا» المجهول [1] ، وخرج المفتوح الأول لعدم شموله.

تنبيه: [2] نزّل به الرّوح [الشعراء: 193] ، وو ما نزل من الحقّ [الحديد: 16] ، ومنزلين [يس: 28] ، ومنزّل من [الأنعام: 114] ، ومنزلون [العنكبوت: 34] تأتى [فى] [3] مواضعها.

وجه التخفيف: أنه مضارع المعدى بالهمزة [4] .

ووجه التشديد: أنه مضارع [نزل] [5] المعدى بالتضعيف، وليس التضعيف هنا للتكثير؛ بدليل: وقال الّذين كفروا لولا نزّل عليه القرءان جملة وحدة [الفرقان: 32] ، والقراءتان على حد نزّل عليك الكتب [آل عمران: 3] ، وو أنزل التّورية [آل عمران: 3] .

ووجه مخالفة البصريين أصلهما في الأنعام المناسبة؛ لأنه جواب قوله تعالى:

ويقولون لولا أنزل عليه ءاية من رّبّه [يونس: 20] .

وجه مخالفة ابن كثير أصله فى (الإسراء) : أن تشديد الأول دال على الحالة التى نزل عليها القرآن، وهو التفخيم تخيلا، وتشديد الثانى مناسبة جوابه [6] فى قوله تعالى: ولو نزّلنا عليك كتبا في قرطاس [الأنعام: 7] .

ووجه تخفيف منزلها [المائدة: 115] استمرار الأصل على أصله [فى إلحاق الفرع بالأصل] [7] .

ومناسبة الموافقة ربّنآ أنزل [المائدة: 114] ، وحمل وينزل الغيث [لقمان: 34] على معناه نحو: أنزل من السّمآء مآء [الرعد: 17] .

[ووجه] [8] اتفاقهم على وما ننزّله [الحجر: 21] : الجمع، وصورة التكرير؛ لظهور معنى التكثير فيه.

ووجه تشديد ما ننزّل الملئكة [الحجر: 8] عند المخفف: عدم شرطه، وهو ضم أوله، وعند المثقل: طردا لأصله. [والله أعلم] [9] .

(1) فى م: المحمول.

(2) فى م، ص: تتمة.

(3) سقط في م، ص.

(4) فى م: بالهمز.

(5) سقط في م.

(6) فى م، ص: وجه.

(7) سقط في م.

(8) سقط في م.

(9) سقط في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت