وأغناه لفظه بهما عن تقييده [1] .
والكثير صفة الآحاد.
[والكبير صفة الواحد] [2] بالعظم.
والإثم هنا بمعنى: الآثام بدليل ومنفع [البقرة: 219] ؛ ولأنها أم الكبائر.
وجه المثلثة: اعتبار المعنى، أى: آثام كثيرة.
والموحدة [3] : اعتبار اللفظة، أى: إثم عظيم.
ووجه تخفيف يطهرن [البقرة: 222] : أنه مضارع «طهرت» المرأة- وفتح الهاء أفصح من الضم- أى: شفيت من الحيض، واغتسلت.
ووجه تشديده: أنه مضارع «تطهّر» أى: اغتسل.
أصله «يتطهرن» أدغمت التاء؛ لاتحاد المخرج.
ص:
ضمّ يخافا (ف) ز (ثوى) تضار (حق) ... رفع وسكّن خفّف الخلف (ث) د ق
ش: أى: قرأ ذو فاء (فز) حمزة ومدلول (ثوى) [يعقوب وأبو جعفر] [4] إلا أن يخافا أن [البقرة: 229] بضم الياء، والباقون [5] بفتحها.
وقرأ مدلول (حق) [6] البصريان وابن كثير لا تضارّ والدة [البقرة: 233] بتشديد الراء وضمها، والباقون [7] بتشديدها [وفتحها] [8] إلا ذا ثاء (ثر) أبو جعفر فروى عنه عيسى من غير طريق ابن مهران عن ابن شبيب، وابن جماز من طريق الهاشمى [9] عيسى من طريق ابن مهران وغيره عن ابن شبيب- تشديد [10] الراء، وفتحها فيهما.
الحجة لابن خالويه (96) .
(1) فى م، ص: تقييدها.
(2) فى م، ص: بالزيادة وكذلك الكثيرة والكبيرة صفة واحد.
(3) فى م، ص: وجه الموحدة.
(4) فى م، ص: أبو جعفر ويعقوب.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (158) ، الإعراب للنحاس (1/ 265) ، الإملاء للعكبرى (1/ 56) ، البحر المحيط (2/ 198) ، التبيان للطوسى (2/ 242) ، التيسير للدانى (80) ، تفسير الطبرى (4/ 551) .
(6) فى م، ص: ذو حق.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (158) الإعراب للنحاس (1/ 268) ، الإملاء للعكبرى (1/ 57) ، البحر المحيط (2/ 214) ، التبيان للطوسى (2/ 255) ، التيسير للدانى (81) ، تفسير الطبرى (5/ 47) .
(8) زيادة في م، ص.
(9) فى ص: وابن جماز من غير طريق الهاشمى تخفيف الراء مع إسكانها وكذلك ولا يضار كاتب وروى ابن جماز من غير طريق الهاشمى وعيسى من طريق ابن مهران ...
(10) فى ص، د: بتشديد.