فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1292

قال المصنف: والعجب كيف عول على [1] الشاطبى، وليس من طرقه [2] ، ولا من طرق «التيسير» ، وعدل عن طريق النقاش التى لم تذكر في «التيسير» وطرقه؟! فليعلم ذلك.

تنبيه:

البيت موزون بالصاد والسين، لكن تعينت قراءة الصاد من قوله: (سينه) وجه رفع فيضاعفه [3] [البقرة: 245] : الاستئناف أو عطف [على] [4] الصلة.

ووجه النصب: حمله على معنى الاستفهام؛ فإن نصبه [5] ، ب «أن» مضمرة بعد فاء جوابه، لا على عطفه [6] ؛ لأن عطفه الاستفهام هنا عن المقرض.

ولو قلت: أزيد يقرضنى فأشكره [7] ؟ امتنع النصب، لكن لما كان بمعنى: «أيقرضنى زيد فأشكره» ، حمل في النصب عليه، أى: «أيقرض الله أحد» .

ووجه سين يبسط [245] وبسطة [247] الأصل؛ إذ لو كانت الصاد أصلا لتعينت.

ووجه الصاد: مشاكلة الطاء: إطباقا واستعلاء [وتفخيما، ويشارك] [8] السين في المخرج والصفير.

ورسم صادا؛ تنبيها على البدل فلا تناقض السين، قال أبو حاتم: هما لغتان.

ووجه الخلاف جمعهما.

ص:

عسيتم اكسر سينه معا (أ) لا ... غرفة اضمم (ظل) (كنز) وكلا

ش: أى: قرأ ذو همزة (ألا) نافع هل عسيتم إن كتب هنا [البقرة: 246] ، وفهل عسيتم إن توليتم في القتال [محمد: 22] بكسر السين، والباقون [9] بفتحها.

وضم غين غرفة بيده [البقرة: 249] ذو ظاء (ظل) يعقوب، و (كنز) الكوفيون [10] وابن عامر وفتحها الباقون.

وجه [كسر)] [11] عسيتم وفتحها، قول أبى على: إنهما لغتان مع المضمر، لكن الأصل الفتح؛ للإجماع في «عسى» .

والكسر مجانسة للفظ الياء مع ثقل الجمود.

(1) فى م، ص: عليه.

(2) فى م، ص: طريقه ولا طريق التيسير.

(3) فى م، ص: يضاعف.

(4) سقط في م.

(5) فى ص: فنصبه، وفى م: في نصبه.

(6) فى م، ص: لفظه.

(7) فى ص: وأشكره، وسقط في م.

(8) فى م، ص: وتفخيما وتشارك.

(9) ينظر: الإعراب للنحاس (1/ 277) ، الإملاء للعكبرى (1/ 60) ، البحر المحيط (2/ 255) ، التبيان للطوسى (2/ 287) ، تفسير القرطبى (3/ 244) ، الحجة لأبى زرعة (140) ، السبعة لابن مجاهد (187) .

(10) فى د: وأكثر الكوفيون.

(11) سقط في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت