والغرف: أخذ الماء بالمغفر ملأه.
فوجه ضم (غرفة) : أنه اسم للمغترف باليد وغيرها [1] ، وقيد بها للتقليل [2] ؛ فاندفع تخيل [3] النحاس الإطلاق.
ووجه فتحها: أنها مصدر للمرة.
قال أبو عمرو: الغرفة بالفتح المصدر، وبالضم الاسم، وهو ملاق [4] ، فعله في الاشتقاق دون اللفظ: ك «أنبتكم نباتا» وقياسهما: اغترافة وإنباتا، ونصبها على المفعول المطلق، والمفعول به محذوف.
أى: [اغترف] [5] ماء غرفة واحدة، فباء بيده [البقرة: 249] تتعلق بأحدهما.
ثم كمل [قوله: (وكلا) ] [6] ، فقال:
ص:
دفع دفاع واكسر (إ) ذ (ثوى) امددا ... أنا بضمّ الهمز أو فتح (م) دا
ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب ولولا دفاع الله هنا [البقرة: 251] . والحج [الآية: 40] بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدهما.
والباقون [7] بفتح الدال، وإسكان الفاء وحذف الألف.
تتمة:
تقدم القدس [البقرة: 253] لابن كثير ولا بيع فيه ولا خلّة ولا شفعة[البقرة:
254]وقرأ مدلول [8] (مدا) نافع وأبو جعفر أنا بالألف [9] فى الوصل إذا تلاه همزة قطع مضمومة وهو موضعان بالبقرة أنا أحيى وأميت [الآية: 258] ويوسف [10] أنا أنبئكم [الآية: 45] .
أو مفتوحة، وهو عشرة وأنا أول المسلمين بالأنعام [الآية:] [و] وأنا أول المؤمنين [الأعراف: 163] . [و] فأنا أول العابدين بالزخرف [الآية: 81] [و] أنا أخوك بيوسف [الآية: 69] وأنا أكثر وأنا أقل بالكهف [الآيتان: 34، 39] وأنا
(1) فى ز: وغيرهما.
(2) فى م، د: للتعليل.
(3) فى ص: تحليل.
(4) فى د، ز: ملان.
(5) سقط في م.
(6) سقط في م، ص.
(7) ينظر: الإعراب للنحاس (1/ 279) ، الإملاء للعكبرى (1/ 61) ، البحر المحيط (2/ 269) ، التبيان للطوسى (2/ 299) ، التيسير للدانى (82) ، تفسير الطبرى (5/ 376) ، تفسير القرطبى (3/ 259) ، الحجة لابن خالويه (99) .
(8) فى م، ص: وقرأ ذو مد.
(9) فى م، ص: بألف.
(10) فى م، ص، د: بيوسف.