وفى الوصل لغتان: الإثبات مطلقا، وهى قيسية ربعية [1] ، والحذف كذلك، وهى الفصحى. وفى الوقف ثلاثة: أفصحها إثبات الألف.
فوجه المد: حمل الوصل على الوقف، أو أنه الأصل، واقتصر على البعض؛ جمعا بين الفصحى، والفصيحة [2] .
وخص بمصاحب الهمز؛ ليباعد [3] بين الهمزتين.
ووجه تعميمه: طرد الأصل.
ووجه التخصيص: رفع توهم انحصارها بالهمز.
ووجه الخلف: تحصيل الأمرين.
ووجه جعله في الكسر: تعديله بالوسط لا للقلة؛ لانتقاضه بالضم، [ولا؛ لأن المضمومة] [4] أحوج إلى المد لزيادة الثقل؛ لأن الأمر بالعكس.
ووجه القصر: الاقتصار على الضمير أو حذف [5] الألف تخفيفا كالكل [6] مع غير الهمز.
ووجه الاتفاق [على] [7] الألف وقفا: زيادتها محافظة على حركة النون مراعاة للأصالة؛ ولهذا لم تدغم؛ أو أنه الأصل من خلف هاء السكت قصد النص على لغته.
تتمة:
تقدم إدغام لبثتّ [البقرة: 259] ولبثتم [الكهف: 19] ، وتقدم في الوقف اختلافهم في حذف الهاء وصلا من يتسنّه [البقرة: 259] ، وتقدم إمالة حمارك [البقرة: 259] .
وإلى حكم المكسورة عند قالون أشار بقوله:
ص:
والكسر (ب) ن خلفا ورا في ننشز ... (سما) ووصل اعلم بجزم (ف) ى (ر) زوا
ش: أى: قرأ [ذو] [8] (سما) كيف ننشرها [البقرة: 259] بالراء المهملة، والباقون [9] بالزاى المعجمة.
(1) فى م، ص: ربيعة.
(2) فى م: والفصيح.
(3) فى ص، م: التباعد.
(4) فى ص: ولأن المضمومة.
(5) فى م: وحذف.
(6) فى م: فالكل.
(7) سقط في م.
(8) زيادة من م، ص.
(9) ينظر: البحر المحيط (2/ 293) ، تفسير الطبرى (5/ 476) ، تفسير القرطبى (3/ 295) ، الحجة لأبى زرعة (144) ، السبعة لابن مجاهد (189) ، الغيث للصفاقسى (169) ، الكشاف للزمخشرى (1/ 158) .