فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1292

وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء [1] (رزوا) الكسائى قال اعلم أن الله [البقرة: 259] بوصل الهمز اعلم وجزم الميم. والباقون [2] بقطع الهمزة [3] ورفع الميم.

تنبيه:

لفظ ب (اعلم) بلا واو؛ ليخرج وأعلم أنّ الله [البقرة: 260] ، وعلم كسر همزة الوصل من الابتداء.

وفتح همزة القطع في الحالين من الإجماع.

قلت: وكان ينبغى وصل اعلم بوقف [4] ، لكنه تجوز [5] ، أو استعمل المذهب الكوفى في إطلاق ألقاب الإعراب على المبنى، أو أنه معرب مجزوم بلام الأمر مقدرة، ليحصل له غرض التنبيه على رفع الأخرى؛ إذ لو قال: بوقف أو سكون، لاختلت [6] .

ونشز [7] - بالإعجام- ارتفع، وأنشزه، ونشزه [8] : رفعه، ومنه: نشز الأرض، ونشوز الزوجة.

وأنشره- بالمهملة-: أحياه، ونشره [مرادفه، ومطاوعه] [9] ، ومنه وإليه النّشور [الملك: 15] .

ووجه الإعجام: أنه من النشر، أى: يرفع [10] بعضها على بعض؛ للتركيب.

ووجه الإهمال: أنه من أنشره: أحياه [11] ، ومنه إذا شآء أنشره [عبس: 22] .

ووجه سكون الميم: أنه فعل أمر للمواجه من ثلاثى مفتوح العين في المضارع؛ فلزم تصديره بهمزة وصل [مكسورة] [12] ، وضمير قال [البقرة: 259] [على] [13] هذا للبارى، وفاعل [14] اعلم العزير، أى: ارتق من علم اليقين إلى عين اليقين أو ضمير قال [لعزير؛ نزل نفسه منزلة] [15] الغير فأمرها [16] .

ووجه الرفع: أنه مضارع «علم» وهمزة المضارعة قطع، وهو: خبر عزير على [17]

(1) فى م، ص: وراء رز.

(2) ينظر: الإملاء للعكبرى (1/ 64) ، البحر المحيط (2/ 296) ، التبيان للطوسى (2/ 320) ، التيسير للدانى (82) ، تفسير الطبرى (5/ 481) ، تفسير القرطبى (3/ 296) ، الحجة لابن خالويه (100) .

(3) فى م، ص: الهمز.

(4) فى م: توقف.

(5) فى م: يجوز.

(6) فى ص: لا اختلت.

(7) فى ص: وتنشز، وفى م: نشز.

(8) فى م، ص: ونشزه وأنشزه.

(9) فى م، ص: مرادفة ومطاوعة.

(10) فى م، ص: نرفع.

(11) فى م، ص: إذا أحياه.

(12) سقط في م، ص.

(13) سقط في م.

(14) فى د: وفاعله.

(15) فى م: لعزيز نفسه نزل منزله.

(16) فى م، ص: وأمرها على المعنيين.

(17) فى م، ص: عن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت