و [وجه] [1] فتح حج [آل عمران: 97] لغة الحجاز وأسد.
والكسر [2] : قال أبو عمرو: لتميم.
وقال الفراء: لبعض قيس.
وقال الكسائى: الفتح [لأهل] [3] العالية، والكسر لنجد.
وقال الزجاج: بالفتح مصدر، وبالكسر اسم.
تتمة:
تقدم همزة ءأقررتم [آل عمران، 81] وإمالة الكسائى تقاته [آل عمران: 102] وتقليلها للأزرق، وتشديد البزى ولا تفرقوا [آل عمران: 103] وترجع الأمور [آل عمران: 109] وإمالة دورى الكسائى وسارعوا [آل عمران: 133] ويسارعون [آل عمران: 114] .
ص:
ما يفعلوا لن يكفروا (صحب) (ط) لا ... خلفا يضركم اكسر اجزم (أ) وصلا
ش: أى: قرأ [ذو] [4] (صحب) حمزة والكسائى وخلف و [حفص] [5] وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [آل عمران: 115] بياء الغيب، والباقون [6] بتاء الخطاب.
واختلف عن ذى طاء (طلا) دورى أبى عمرو، فروى النهروانى، وبكر بن شاذان عن زيد بن فرح عنه بالغيب [7] .
وهى رواية عبد الوارث والعباس عن أبى عمرو، وطريق [النقاش] [8] عن أبى الحارث عن السوسى.
وروى المهدوى [من طريق ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى] [9] التخيير، وعليه أكثر أصحاب اليزيدى عنه.
وكلهم نص عن أبى عمرو أنه قال: ما أبالى بالتاء أم بالياء قرأتهما [10] ، وهما صحيحان، والخطاب أكثر وأشهر.
(1) سقط في د، ز.
(2) فى ز: والقيد والكسر، وفى م، ص: وجه الكسر.
(3) سقط في ص، م.
(4) زيادة من م، ص.
(5) ما بين المعقوفين سقط في ز.
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (178) ، البحر المحيط (3/ 36) ، التبيان للطوسى (2/ 566) ، التيسير للدانى (90) ، تفسير الطبرى (7/ 131، 132) ، تفسير القرطبى (4/ 177) .
(7) فى م، ص: عنه بياء الغيب.
(8) سقط في د.
(9) ما بين المعقوفين سقط في م.
(10) فى د: ما أبالى بالياء فقرأهما.