ثم قصد الفرق بين الواوى واليائى، فللأكثر [1] نقل الواوى إلى فعل المضموم، واليائى إلى المكسور، ثم نقلت ضمة العين فى [بنات] [2] الواو وكسرها [3] فى بنات الياء إلى الفاء تخفيفا، ثم حذفت للساكنين وحصل الفرق ضمنا.
وجه الضم: أخذه [4] من مفتوح الماضى مضموم [المضارع] [5] ك «قمتم» .
ووجه كسره: أخذه من مكسور الماضى مفتوح المضارع لا مضمومه؛ لندوره كخفتم.
ووجه التفريق: الجمع جريا على أصله [6] فيه.
وخص الأولين: ك «خفتم» تقديما للفصحى.
وقرأ ذو (حا) حلا أبو عمرو، ونون (نصر) عاصم ودال (دعم) ابن كثير أن يغلّ [آل عمران: 161] بفتح الياء وضم الغين، والباقون [7] بضم [8] الياء وفتح الغين.
تنبيه:
قيد الفتح للضد [9] .
والغلل: دخول الماء في الشجر [10] .
والغلول: أخذ الشىء في خفية، يقال: غل غلولا، وأغل: سرق من الغنيمة، وأغل الجازر [11] : سرق اللحم في الجلد، وأغللت الرجل: وجدته غالا [12] ، وأغللت أمير الجيش: خنته [13] فى الغنيمة.
وجه الفتح: أنه مبنى للفاعل من «غل» ، والمراد نفى الخيانة عن النبى صلّى الله عليه وسلّم أى: ما جاز لنبى أن يخون قومه، والمعصوم لا يفعل ما لا يجوز.
ووجه الضم: أنه مبنى للمفعول من «أغله» ، فالهمزة للمصادفة [14] ، فيوافق الأولى أو من الأخيرين فهى بمعنى النهى لغيره أن ينسبه للخيانة أو أن [15] يخونه.
وتقدم رضوان [آل عمران: 15] لأبى بكر.
ص:
ويجمعون (ع) الم ما قتّلوا ... شدّ (ل) دى خلف وبعد (ك) فلوا
(1) فى م، ص: فالأكثر.
(2) سقط في م.
(3) فى م، ص: وكسرتها.
(4) فى م، ص: أخذ.
(5) سقط في م.
(6) فى ص: أصل.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (181) ، البحر المحيط (3/ 101) ، تفسير القرطبى (4/ 255) ، السبعة لابن مجاهد (218) ، الكشف للقيسى (1/ 363، 364) ، تفسير الرازى (3/ 84) .
(8) فى د: بفتح.
(9) فى ص: الضد.
(10) فى م، ص: السحر.
(11) فى م، ص: الجزار.
(12) فى م، ص: غلا.
(13) فى م، ص: حبه.
(14) فى م، ص: للمصادقة.
(15) فى م، ص: أنه.