فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1292

ولا تعجلوا [1] بقتل من ألقى سلمه [2] ، فربما كان قتله حراما، ولا بتصديق كل مخبر؛ لاحتمال كذبه.

ووجه التبين: الأمن من الخطأ [3] فى المذكورات.

ثم كمل (السلام) فقال:

ص:

(عمّ) (فتى) وبعد مؤمنا فتح ... ثالثه بالخلف (ث) ابتا وضح

ش: أى: قرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر و (فتى) حمزة وخلف ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السّلم [النساء: 94] بحذف الألف، والباقون بإثباتها [4] .

واختلف عن ذى ثاء (ثبت) [5] أبو جعفر في لست مؤمنا [النساء: 94] :

فروى النهروانى عن أصحابه عن ابن شبيب، وابن هارون، كلاهما عن الفضل، والحنبلى عن هبة الله، كلاهما عن ابن وردان- (فتح) الميم [6] من «الأمان» .

وكذلك [7] روى الجوهرى، والمغازلى عن الهاشمى في رواية ابن جماز، وكسرها سائر أصحاب أبى جعفر كالباقين من «الإيمان» .

تنبيه:

خرج بالترتيب وألقوا إليكم السّلم [النساء: 90] ، وو يلقوا إليكم السّلم[النساء:

91]؛ فإنهما متفقا القصر [8] .

وجه القصر: أن معناه: الاستسلام؛ روى أن رجلا قال لعمر: «إنى مسلم، [وتشهد] [9] ، فلم يصدقوه وقتلوه» ، وهو المختار؛ لنصه على المعنى الحاقن الدم.

ووجه المد: أنه ظاهر في التحية؛ روى عن ابن عباس: «أن الرجل سلم عليهم (الشجاعة، فإذا لم تصدر الشجاعة عن الرأى فهى التنزى وربما أتت عليه. وروى بدل:(الشجعان) :

(الفرسان) .

ينظر: شرح ديوان المتنبى (3/ 528) .)

(1) فى ص: فلا.

(2) فى م، ص: ألقى إليكم سلمة.

(3) فى ز: الأمن من الخطاب.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (193) ، الإعراب للنحاس (1/ 446) ، الإملاء للعكبرى (1/ 111) ، البحر المحيط (3/ 328) ، التبيان للطوسى (3/ 297) .

(5) فى ص: ثابت.

(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (193) ، الإعراب للنحاس (1/ 446) ، الإملاء للعكبرى (1/ 111) ، البحر المحيط (3/ 321) .

(7) فى م: وكذا.

(8) فى م: على القصر.

(9) سقط في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت