ربى إلى صراط [الأنعام: 161] فتحها المدنيان وأبو عمرو.
ومحياى [الأنعام: 162] سكنها نافع باختلاف [عن] [1] الأزرق وأبو جعفر.
وفيها من الزوائد.
وقد هدانى ولا [الأنعام: 80] أثبتها في الحالين يعقوب [2] ، وكذلك رويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كما تقدم.
(1) سقط في د.
(2) فى م: إلا يعقوب.