ثم صرح بالقيد فقال:
ص:
جمعا عزير نوّنوا (ر) م (ن) ل (ظ) بى ... عين عشر في الكلّ سكّن (ث) غبا
ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى، ونون (نل) عاصم، وظاء (ظبا) يعقوب:
عزير [30] بالتنوين وكسره، والباقون بلا تنوين [1] .
و (سكن) ذو ثاء (ثغبا) أبو جعفر [2] (عين) عشر حيث وجدت، وهو: أحد عشر [يوسف: 4] ، [و] اثنا عشر [التوبة: 36] ، [و] تسعة عشر [المدثر: 30] .
ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين؛ قاله الدانى وغيره.
وانفرد النهراوى عن زيد في رواية ابن مروان بحذف الألف، وهو لغة أيضا [3] ، ولا يقرأ به على شرط الكتاب.
وجه تنوين عزير على العربية: أنه أمكن؛ فيصرف [4] ، وهو مبتدأ، وابن خبره؛ فيثبت [التنوين؛] [5] لأن شرط حذفه وصفه به، وعلى العجمة جعله [6] ثلاثيا ساكن الوسط؛ فلا أثر لياء التصغير، ولا للعجمة منه، وكسر للساكنين.
ووجه عدمه على العربية: أنه مبتدأ وابن صفته، والخبر محذوف، أى: فقالت اليهود: عزير ابن الله إلهنا أو نبينا؛ فحذف تنوينه؛ لأنه علم، وصف ب «ابن» مضاف إلى علم، أو ابن خبر يحمل على الصفة بجامع تجديد الفائدة، أو حذف للساكنين؛ حملا للنون [7] على حرف المد.
[و] على العجمية: أنه علم أعجمى زائد على ثلاثة، فمنع [8] الصرف.
وألف ابن مرسومة على التقديرين [9] .
ووجه تسكين [العين] [10] [من عشر] : قصد الخفة.
تتمة: [11] تقدم همز [12] يضهون [التوبة: 30] والنّسىء [13] [التوبة: 37] .
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (241) ، الإملاء للعكبرى (2/ 7) ، البحر المحيط (2/ 31) ، التبيان للطوسى (5/ 204) ، التيسير للدانى (118) ، تفسير الطبرى (10/ 80) .
(2) ينظر: البحر المحيط (5/ 38) ، تفسير القرطبى (8/ 132) .
(3) فى م: ولا أيضا يقرأ.
(4) فى م، ص: فينصرف فهو مبتدأ.
(5) سقط في د.
(6) فى د: بجعله.
(7) فى ص: للتنوين، وفى د: للمنون.
(8) فى م، ص: فيمنع.
(9) فى م، ص: التقدير.
(10) سقط في د.
(11) فى م، ص: تنبيه.
(12) فى د: همزة.
(13) فى م، ص: يضاهون النبى.