التاءين [1] .
ووجه ضمه: بناؤه للمفعول مضارع: «قطع» ، أى: يقطع الله قلوبهم؛ [فحذف] [2] الفاعل، ورفع قلوبهم لنيابته.
ووجه تذكير: يزيغ [3] : اعتبار [4] معناه، وتقدير: جمع.
ووجه تأنيثه: اعتبار لفظه، وتقدير: جماعة.
ووجه خطاب ترون: إسناده للمؤمنين على جهة التعجب، أى: أفلا ترون [5] أيها المؤمنون [تكرر] [6] افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والاعتبار؟! ووجه غيبه: إسناده إلى المنافقين على جهة التوبيخ، أى: أفلا [7] يرى المنافقون اختبارهم بالقحط والمرض [8] والأمر بالجهاد، ولا يحصل لهم إخلاص؟! تتمة:
تقدم فيقتلون ويقتلون [الآية: 111] ، وساعة العسرة [الآية: 117] وو ضافت [الآيتان: 25، 118] فى الإمالة ويطون وموطيا [9] [الآية: 120] لأبى جعفر.
[و] فيها [أى: في سورة التوبة] من ياءات الإضافة ثنتان:
معى أبدا [83] : سكنها [يعقوب، وحمزة] [10] والكسائى، وخلف، وأبو بكر.
معى عدوّا [83] : فتحها حفص. والله أعلم.
(1) زاد في م، ص: كتتنزل وقلوبهم فاعله.
(2) سقط في م.
(3) فى م: تزيع.
(4) فى م، ص: مع اعتبار.
(5) فى م، ص: يرون.
(6) سقط في م.
(7) فى م، ص: أولا.
(8) فى م: والمطر.
(9) فى م، ص: موطئا.
(10) فى م، ص: حمزة ويعقوب.