قالَ المنذري: وفيما [1] قاله الخَطابي إن أفلت مجهُول نظر فإنهُ أفلت ابن خَليفة العَامري، كنيته أبُو حسان، حَديثه في الكوفيين، رَوَى عنه سُفيَان بن سَعيد [2] الثوري، وعبَد الواحِد بن زياد.
وقال الإمام أحمد: ما أرى به بأسًا [3] ، وسُئل عنهُ أبُو حَاتم الرازي فَقَال: شَيخ [4] . انتهى [5] .
وروى هذا الحَديث أيضًا ابن مَاجه والطبراني من حَديث جَسْرة [6] ، عن أُم سَلمة، وحَديث الطبرَاني أتم [7] ، وقول ابن الرفعة في أوَاخِر شروط الصَّلاة مِن"المطلب"أنه متروك، يَعني: أفلت فمردود؛ لأنَّ ابن خزيمة صَحَّح حَديثه [8] ، وحسَّنه ابن القطان [9] .
(1) في (ص) : فيها.
(2) تحرفت في (س) إلى: شعبة.
(3) "العلل ومعرفة الرجال"رواية عبد الله (4592) .
(4) "الجرح والتعديل"2/ 346.
(5) "مختصر السنن"للمنذري 1/ 158.
(6) في (ص، ل) : حبرة. وبياض في (س) . وفي (د، ظ، م) : حرَّة، والمثبت من المصادر.
(7) أخرجه ابن ماجه (645) ، والطبراني في"الكبير"23/ 373 (883) من حديث جسرة عن أم سلمة رضي الله عنها، وفي الطبراني زيادة: إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه وعلي وفاطمة .. قال ابن القيم: هي زيادة موضوعة، وراجع"ضعيف سنن أبي داود"للألباني (32) .
(8) "صحيح ابن خزيمة"2/ 284 (1327) .
(9) "بيان الوهم والإيهام"5/ 332.