فهرس الكتاب

الصفحة 10215 من 13108

وعلاج، فإن كانا مطبوخًا فلا، وإن كان لا يخلو من رائحة كريهة بعد الطبخ، إلا أنها تحتمل لقلتها.

[3824] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير) [1] بن عبد الحميد الرازي، أصله من الكوفة (عن) أبي إسحاق سليمان بن أبي سليمان (الشيباني [2] ، عن عدي [3] بن ثابت) الأنصاري.

(عن زر بن حبيش، عن حذيفة) بن اليمان العبسي، له ولأبيه صحبة. وقتل أبوه يوم أحد بأيدي المسلمين شهيدًا، واسمه حسيل بن جابر -رضي اللَّه عنه- [4] (أظنه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من تفل) بفتح المثناة فوق والفاء المخففة، والتفل هنا هو البصاق نفسه.

(تجاه) بضم أوله، وزن غراب (القبلة) أي: إلى جهة القبلة، وأصله وجاه، لكن قلبت الواو تاء جوازًا، ويجوز استعمال الأصل، فيقال: وجاه القبلة [5] . وفيه دليل على كراهة أن يبصق المصلي بجهة القبلة، ويدل عليه رواية الصحيحين عن ابن عمر:"إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يبصق قبل وجهه؛ فإن اللَّه قبل وجهه إذا صلى" [6] . وفي رواية للبخاري: أنه -عليه السلام- بينا هو يصلي إذ رأى في قبلة المسجد نخامة

(1) فوقها في (ح، ل) : (ع) .

(2) فوقها في (ح، ل) : (ع) .

(3) فوقها في (ح، ل) : (ع) .

(4) انظر:"الاستيعاب"1/ 334،"تاريخ بغداد"1/ 173.

(5) انظر:"لسان العرب"12/ 557 فصل الواو،"تاج العروس"36/ 538 (وجه) .

(6) البخاري (406) ، مسلم (547) من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت