إن أبَاهَا وأبَا أبَاها قَد ... بَلغا في المَجْد غَايتَاهَا
فَغَايتاهَا جَاء بالألف وهو منصُوب على المفعُولية، ويمكن أن يُخرَّجَ الرفعُ على اللغة الفصحى، وعلى القطع تقديرُه: وأشار بيديه [1] هُما كلتاهما.
[240] (ثَنَا مُحَمَّدُ [بن المثنى] [2] ، قال: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) [3] الضحاك بن مخلد الشيباني عُرف بالنبيل، (عَنْ حَنْظَلَةَ) [4] بن أبي سُفيان الجمحي (عَنِ القَاسِمِ) بن محمد.
(عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ) أي: [5] [إذا أرادَ أن يغتسل (دَعَا) أي: طلبَ (بِشَيءٍ نَحْوَ) بالنصب صفة لشيءٍ على المعنى؛ فشيء وإن كان مجرورَ اللفظ فهو مفعُول في المعنى وضمنت[6] دعا معنى الطلب.
ورواية البخاري: نحو [7] بالجَرِّ صفة على اللفظ، فإن قلتَ شيءٌ نكرة ونحو مُضاف إلى المعرفة فكيف يكونُ صفة للنكرة فالجواب أن نحو بمعنى مثل وشبْه [8] . وشبه ومثل، كما قال ابن السراج وغَيره أن
(1) في (د) : بيده.
(2) سقط من (ص) .
(3) وضع فوقها في (د) : ع.
(4) وضع فوقها في (د) : ع.
(5) بداية سقط من (م) ، وسنشير إليه عند نهايته إن شاء الله.
(6) في (ص، ل) : ضمير. والمثبت من (د، س) .
(7) "صحيح البخاري" (258) .
(8) من (د) .