القاسمِ، عن عائشة؛ فإِنَّ مُقتضاها أن كل غَرفة كانت في جهَةٍ من جهَات الرأس [1] .
(وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رؤوسِنَا خَمْسًا) استظهارًا (مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ) [2] بفتح الضاد المعجمة وإسْكان الفاء هذا هو المشهور في روَاية الحَديث، والمُستفيضُ عند المحَدثين والفقهاء وغَيرهم أي: من أجل إحكام فتل شعري.
قال ابن بري في الجُزء الذي صنَّفهُ في"لحن الفقهاء"من ذلك قولهم: أشد ضَفْر رَأسي يقولونه بفتح الضاد، وسُكون الفاء وصوَابهُ ضَم الضاد والفاء جَمع ضفيرة كسَفينة وسفن [3] .
قالَ النووي: وهذا الذي أنكرهُ ليسَ كما زعمهُ بل الصواب جواز الأمرين ولكل واحد منهما مَعنى صَحيح، ويترجح [4] الوَجه الأول لكَونه المَسمُوع [5] .
[242] (ثَنَا سُلَيمَانُ [6] بْنُ حَرْبٍ) أبُو أيوب (الْوَاشِحِيُّ) بالشين
(1) "المفهم"للقرطبي 1/ 576.
(2) أخرجه ابن ماجه (574) ، وأحمد 6/ 188، والنسائي في"الكبرى" (242) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده" (1622) . وفي إسناده جميع بن عمير، قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وصدقة بن سعيد قال البخاري: عنده عجائب. قال الألباني: هو حديث باطل وإسناده ضعيف جدًّا.
انظر:"الكامل"2/ 418،"ضعيف سنن أبي داود" (33) .
(3) "غلط الفقهاء"لابن بري (78) .
(4) في (ص) : لنرجح.
(5) "شرح النووي على مسلم"4/ 11.
(6) وضع فوقها في (د) : ع.