فهرس الكتاب

الصفحة 10465 من 13108

و (كانت أعظم) بالنصب (بركة على قومها منها أعتق) بضم الهمزة وكسر التاء (في سبيها) [1] أي: في السبي التي كانت فيه بسبب تزويج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إياها (مائة أهل) بالإضافة (بيت) ورواية"جامع الأصول"عن أبي داود: أكثر من مائة أهل بيت [2] . وأهل بيت الرجل أولاده وأقاربه وأتباعه وزوجاته.

قال الزمخشري في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [3] ففي الآية دليل بين على أن نساء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من أهل بيته.

وذكر ابن سعد أن النبي كان مائتي بيت [4] (من بني المصطلق) بكسر اللام كما تقدم، والمصطلق هو: جذيمة بن كعب من خزاعة، وتسمى غزوة المريسيع، والمريسيع ماء لهم بينه وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد.

(قال) المصنف: و (هذا) الحديث (حجة في) أن (الولي هو يزوج نفسه) إذا أراد نكاح من لا ولي لها، وهو وجه عند الشافعية، نقله البلخي [5] . واختاره ابن المنذر من أصحابنا [6] ، وهو قول مالك [7]

(1) في حاشية (ح) وصلب (ل) ، (م) : نسخة: بسبيها.

(2) "جامع الأصول"11/ 419.

(3) الأحزاب: 33.

(4) "الطبقات الكبرى"8/ 116 وفيه: مائة أهل.

(5) انظر:"روضة الطالبين"7/ 71.

(6) "الأوسط"8/ 301.

(7) "المدونة"2/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت