الزمخشري: كانت جيوبهن واسعة تبدو منها نحورهن، وكن يسدلن الخمر [1] من ورائهن فتبقى مكشوفة، فأمرن أن يسدلنها من قدامهن حتى يغطينها، ويجوز أن يراد بالجيوب الصدور، تسمية بما يليها ويلامسها، وعن عائشة: ما رأيت مثل نساء الأنصار؛ لما نزلت هذِه الآية قامت كل واحدة إلى مرطها فصدعت منه صدعة فاختمرن، فأصبحن على رؤوسهن الغربان [2] .
[4103] (حدثنا ابن السرح قال: رأيت في كتاب عن عقيل) مصغر (عن ابن شهاب بإسناده ومعناه) .
(1) في جميع النسخ: الخمور، والمثبت الصواب كما في كتب الشروح.
(2) "الكشاف"3/ 287.