فهرس الكتاب

الصفحة 10820 من 13108

4114 - حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، حَدَّثَني داوُدُ بْنُ سَوّارٍ المُزَني، عَنْ عَمْرٍو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ:"إِذا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى ما دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ".

قالَ أَبُو داوُدَ: صَوابُهُ سَوّارُ بْنُ داوُدَ المُزَني الصَّيْرَفي وَهِمَ فِيهِ وَكِيعٌ [1] .

باب قوله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}

[4111] (حدثنا أحمد) بن ثابت [2] (المروزي) بفتح الميم والواو، من كبار الأئمة (قال: حدثني علي بن حسين بن واقد) المروزي، قواه جماعة [3] (عن أبيه) حسين بن واقد قاضي مرو (عن يزيد) بن أبي سعيد (النحوي) المروزي [4] ، متقن (عن عكرمة، عن ابن عباس) رضي اللَّه عنهما في قوله تعالى: ( {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ} ) أي: قل يا محمد لمن آمن بك من المؤمنات ( {يَغْضُضْنَ} ) هو خبر بمعنى الأمر، كقوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} [5] إذ لو كان خبرًا محضًا لما وجد من لا يغض؛ لأن الخبر من الصادق لا يدخله الخلف، وقد وجد من لا يغض؛ فتعين أذ المراد به الأمر، وهذا من باب الأمر بالأمر، وفيه خلاف للأصوليين هل هو أمر ( {مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} ) أي. من نظرهن.

(1) سبق برقم (496) وهو حديث حسن.

(2) كذا في الأصول، وهو خطأ، والصواب: محمد. كما في"السنن".

(3) "الثقات"لابن حبان 8/ 460،"تهذيب الكمال"20/ 407، 408 (4002) .

(4) في (ل، م) : المرادي.

(5) البقرة: 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت