فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قال) المصنف (وكان معاوية) بن أبي سفيان؛ صخر بن حرب (لا يتهم) مبني للمفعول (في الحديث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) فإنه كان كامل السؤدد والرأي، كأنما خلق للملك. وقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن ملكت فاعدل" [1] ولي الشام لعمر بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان، وأقره عثمان. قال ابن إسحاق كان أميرًا عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة [2] .
[4130] (ثنا) محمد (ابن بشار، ثنا أبو داود) سليمان بن داود (الطيالسي عن عمران) بن داور القطان، أخرج له البخاري في باب وجوب الصلاة في الثياب [3] (عن قتادة، عن زرارة) [4] بن أبي أوفى [5] ، قاضي البصرة، أم فقرأ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) } [6] فشهق فمات (عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر) بفتح النون - كما تقدم - هذا أعم مما قبله، سواء كان في سرج فرس، أو رحل بعير، أو كان يفترش، أو غطي به السرج. قيل: النهي؛ لأنه زي العجم، أو لأن شعره لا يقبل الدباغ [عند أحد الأئمة إذا كان غير ذكي، ولعل أكثر ما كانوا يأخذون جلود النمور إذا ماتت؛ لأن اصطيادها عسير.
(1) رواه أحمد 4/ 101 من حديث معاوية بلفظ:"يا معاوية، إن وليت أمرًا فاتق اللَّه -عز وجل- واعدل".
(2) ساقطة من (م) .
(3) عقب حديث (351) معلقًا.
(4) فوقها في (ل، ح) : (ع) .
(5) كذا في الأصول: أبي. والصواب: زرارة بن أوفى.
(6) المدثر: 8.