فهرس الكتاب

الصفحة 10900 من 13108

وذكره أبو عبيد بالسين [1] . وقال: والبيت المعرس الذي له عرس، وهو الحائط يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه [2] .

قال ابن الأثير: والحديث جاء في"سنن أبي داود"بالضاد المعجمة، وشرحه الخطابي في"المعالم"وفي"غريب الحديث"بالصاد المهملة. وقال: قال الراوي: العرض، وهو غلط [3] .

وقال الزمخشري: إنه العرص. بالمهملة، وشرح نحو ما تقدم. قال: وقد روي بالضاد المعجمة؛ لأنه يوضع على البيت عرضًا [4] .

(فلما جاء استقبلته) من مقدمه (فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته) فيه ملاقاة القادم من الغزو وغيره من الأسفار، وبداءة المقيم السلام على القادم، وتسليم الصغير على الكبير (الحمد للَّه) فيه: إظهار حمد اللَّه وشكره عند السلام على القادم من السفر (الذي أعزك) بالنصر على الأعداء (وأكرمك) بإنعامه.

وفيه دليل على أنه يقال للمسافر هذا اللفظ ونحوه: تقبل اللَّه غزوك وغفر ذنبك.

(فنظر إلى) باب (البيت فرأى النمط) قال القرطبي: هذا النمط هو الذي عبر عنه في رواية مسلم بالدرنوك بضم الدال وفتحها، وهو الستر الذي كان فيه تصاوير الخيل ذوات الأجنحة. قال: والباب يراد

(1) "الغريبين"4/ 1251 - 1252.

(2) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 86،"النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 208.

(3) "النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 208.

(4) "الفائق في غريب الحديث"1/ 202 - 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت