في"الأدب" [1] ، وحديث:"لا يدخل الجنة خبٌّ ولا بخيل ولا منان ولا سيِّئ الملكة، وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع اللَّه وأطاع سيده"رواه الترمذي [2] ، وله عن أنس: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الصيام أفضل؟ قال:"صيام شعبان تعظيمًا لرمضان" [3] هذا جميع ما له.
(حدثنا أبو عمران) [4] عبد الملك بن حبيب (الجوني) بفتح الجيم (عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: وقت لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) وفي هذِه الرِّواية بيان المرفوع في رواية مسلم: وقت لنا في قص الشارب [5] . والتوقيت
(1) "الأدب المفرد" (282) ، ورواه أيضًا الترمذي (1962) كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا.
(2) "سنن الترمذي" (1963) ، ورواه أحمد 1/ 7، والطيالسي 1/ 10 (8) ، وأبو يعلى 1/ 94، 95 (93، 95) جميعهم من طريق صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر -رضي اللَّه عنه-. (مختصرًا وبعضهم مطولًا) .
-قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث ضعفه الشيخ الألباني في"ضعيف الجامع" (6339) ، والشيخ شعيب في"تحقيق المسند"1/ 209.
(3) رواه ابن أبي شيبة 2/ 346 (9763) ، والبزار 13/ 301 (6890) ، وأبو يعلى 6/ 154 (3421) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 83، والبيهقي 4/ 305 - 306.
قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 65، 66 بعد أن أخرج هذا الحديث من طريق أبي يعلى الموصلي: وهذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: صدقة بن موسى ليس بشيء، وقال ابن حبان: لم يكن الحديث من صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به.
(4) فوقها في (ل) ، (ح) : (ع) .
(5) "صحيح مسلم" (258) .