فهرس الكتاب

الصفحة 11016 من 13108

[بفتح الموحدة] [1] (النعال السبتية) بكسر السين، والسبت بالكسر جلود البقر المدبوغة بالقرظ، يتخذ منها النعال، سميت بذلك، لأن شعرها قد سبت عنها، أي: حلق وأزيل، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت، وفي تسميتهم للنعل المتخذة من السبت سبتًا [2] اتساع، مثل قولهم: فلان يلبس الصوف والقطن والإبريسم، أي: الثياب المتخذة منها، وقد اعترض على ابن عمر، فقيل له: إنك تلبس النعال السبتية؛ لأنها نعال أهل النعمة والسعة، فاحتج بفعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] .

(ويصفر [4] لحيته) وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصبغ بها [5] . يعني: الصفرة [6] ، قال بعضهم: يعني: ثيابه. وهذا الحديث يرد قولهم وقول المازري: لم ينقل عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه صبغ شعره [7] . ولعله لم يقف على هذا الحديث، أو وقف عليه ونسيه. وكذا قول ابن عبد البر: لم يكن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصبغ بالصفرة [إلا] [8] ثيابه. نقله عنه القرطبي ورده [9] .

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) .

(2) في جميع النسخ: سبت. والمثبت هو الصواب.

(3) رواه البخاري (166) ، ومسلم (1187) من حديث ابن عمر.

(4) في (ل) ، (م) : يعصفر.

(5) السابق.

(6) في (ل) ، (م) : أي: بالصفرة.

(7) "المعلم بفوائد مسلم"1/ 331.

(8) ساقطة من (ل) ، (م) .

(9) "المفهم"3/ 272، وانظر قول ابن عبد البر في"التمهيد"21/ 82، 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت