فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن قدامة في"المغني": ولا بأس بالورس والزعفران؛ [لأن أبا مالك الأشجعي قال: كان خضابنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الورس والزعفران[1] ] [2] .
وعن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع [3] على أمير المؤمنين عمر [4] وأنا مخضوب [بالحناء وأخي مخضوب] [5] بالصفرة. فقال عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان [6] .
(بالورس) بفتح الواو: نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به، وقيل: هو صنف من الكركم. وقيل: يشبهه، وفي الحديث: وعليه ملحفة ورسية [7] . أي: مصبوغة به.
(والزعفران) ظاهر العطف يقتضي أن يصفر لحيته بالزعفران، ويحتمل أن يراد أن يكون التقدير: يصفر لحيته بالورس وثيابه بالزعفران.
(1) رواه أحمد 3/ 472 من حديث أبي مالك الأشجعي قال: سمعت أبي وسألته، فقال. . . وساق متن الحديث.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(3) ساقطة من (ل) ، (م) .
(4) ساقطة من (ل) ، (م) .
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) .
(6) "المغني"1/ 127، والحديث رواه أحمد 5/ 67، ذكره الهيثمي في"المجمع"5/ 159، وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الصمد بن حبيب، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد، وبقية رجاله ثقات.
(7) رواه ابن ماجه (466) ، وأحمد 6/ 6 - 7 من حديث قيس بن سعد بلفظ:"أتيناه بملحفة ورسية".