فهرس الكتاب

الصفحة 11017 من 13108

قال ابن قدامة في"المغني": ولا بأس بالورس والزعفران؛ [لأن أبا مالك الأشجعي قال: كان خضابنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الورس والزعفران[1] ] [2] .

وعن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع [3] على أمير المؤمنين عمر [4] وأنا مخضوب [بالحناء وأخي مخضوب] [5] بالصفرة. فقال عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان [6] .

(بالورس) بفتح الواو: نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به، وقيل: هو صنف من الكركم. وقيل: يشبهه، وفي الحديث: وعليه ملحفة ورسية [7] . أي: مصبوغة به.

(والزعفران) ظاهر العطف يقتضي أن يصفر لحيته بالزعفران، ويحتمل أن يراد أن يكون التقدير: يصفر لحيته بالورس وثيابه بالزعفران.

(1) رواه أحمد 3/ 472 من حديث أبي مالك الأشجعي قال: سمعت أبي وسألته، فقال. . . وساق متن الحديث.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(3) ساقطة من (ل) ، (م) .

(4) ساقطة من (ل) ، (م) .

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) .

(6) "المغني"1/ 127، والحديث رواه أحمد 5/ 67، ذكره الهيثمي في"المجمع"5/ 159، وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الصمد بن حبيب، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد، وبقية رجاله ثقات.

(7) رواه ابن ماجه (466) ، وأحمد 6/ 6 - 7 من حديث قيس بن سعد بلفظ:"أتيناه بملحفة ورسية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت