فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والصفح عن اليهود الذين كانوا يهمون بقتل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وضرب مثل اليهود في غدرهم ومثل المؤمنين في العفو عنهم بابني آدم المقربين قرابينهم الذين ذكرهم اللَّه، ثم مثل [1] لهم على التأسي بالفاضل منهما دون الطالح، وبذلك جاء الخبر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ثم قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: قلت لبكر بن عبد اللَّه: أما بلغك أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن اللَّه ضرب لكم ابني آدم مثلًا فخذوا خيرهما ودعوا شرهما"قالوا: بلى [2] .
(قال) المصنف: (لم يذكر المشعث) بتشديد العين كما تقدم (في هذا الحديث غير حماد بن زيد) بن درهم الإمام الأزدي.
[4262] (ثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عفان [3] بن مسلم) الصفار الحافظ (ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة) قال أبو القاسم في"الإشراف": أظنه البراء بن قيس السكوني [4] البصري، مقبول.
(قال: سمعت أبا موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه- يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم) فيه ما تقدم.
(يصبح الرجل) أو المرأة (فيها مؤمنًا) ثابت الإيمان (ويمسي) وقد
(1) بعدها في (ل) : ذلك.
(2) "جامع البيان"4/ 540.
(3) فوقها في (ل) : (ح) .
(4) انظر:"تحفة الأشراف"6/ 473.