دينه فاضربوا عنقه" [1] ."
والمباشر لقتله الإمام أو نائبه، فإن قتله غيره عزر لافتئاته، نص عليه الشافعي في"المختصر" [2] .
(فبلغ ذلك عليًّا، فقال: وَيْحَ) بالنصب: كلمة ترحم، قال الخطابي: معناه المدح والإعجاب بقوله [3] (ابن) بالجزم (أم عباس) زاد الترمذي: فبلغ ذلك عليًّا، فقال: صَدَقَ ابن عباس [4] . ويح أم ابن عباس، وهو الأصل.
قال بعضهم: واعجبًا من علي؛ فقول ابن عباس يدل على أنه لم يكن قد بلغه النسخ، ولو بلغه قال به، ولولا ذلك لأنكر على ابن عباس.
[4352] (ثنا عمرو بن عون) الواسطي البزاز. الحافظ شيخ البخاري، قال أبو زرعة: قل من رأيت أثبت منه [5] ! .
(قال: ثنا أبو معاوية) محمد بن خازم (عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة) الخارفي ثقة (عن مسروق، عن عبد اللَّه) بن مسعود -رضي اللَّه عنه- (قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه) .
قوله: (دم امرئ) فيه حذف مضاف، أي: إجراء دم امرئ.
(1) "الموطأ"2/ 736 عن زيد بن أسلم مرسلًا.
(2) "مختصر المزني"5/ 165.
(3) "معالم السنن"3/ 252.
(4) "سنن الترمذي" (1458) .
(5) "الجرح والتعديل"6/ 252.