فيه -صلى اللَّه عليه وسلم- كذكر اللَّه تعالى بالسوء. ثم أشار إلى ضعف قول الصيدلاني [1] .
والذي اقتضاه كلام الفارسي [2] وغيره ما نسبه إلى الأستاذ أبي إسحاق، وهو ظاهر المذهب.
[4363] (ثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد) بن سلمة (عن يونس) بن عبيد (عن حميد بن هلال) التابعي (عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وثنا هارون ابن عبد اللَّه) بن مروان البغدادي الحمال، سمي بذلك لأنه حمل رجلًا على ظهره انقطع بطريق مكة (ونصير) مصغر (ابن الفرج) الثغري الزاهد الثقة (قالا: ثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة (عن يزيد بن زريع) الحافظ، قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة [3] .
(عن يونس بن عبيد) أحد أئمة البصرة الأثبات.
( [عن عبيد] [4] ، عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن مطرف) بن عبد اللَّه العامري، قيل: مات قبل أبيه (عن أبي برزة) نضلة الأسلمي (قال: كنت) يومًا (عند أبي بكر) الصديق -رضي اللَّه عنه- (فتغيظ على رجل، فاشتد عليه) أي: رفع صوته عليه أو حمل عليه.
(فقلت: تأذن) أصله بهمزة الاستفهام، أي: أتأذن (لي يا خليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أضرب) بالجزم (عنقه؟ قال: فأذهبت [كلمتي غضبه] ) [5]
(1) "نهاية المطلب"18/ 46 - 48 بتصرف.
(2) في الأصول: الدارمي. والمثبت الصواب.
(3) انظر:"الجرح والتعديل"9/ 264،"تهذيب الكمال"32/ 124، وللمزيد انظر"جامع علوم الإمام أحمد"19/ 528، 531.
(4) كذا في النسخ، وهو خطأ، فالصواب بدونها.
(5) ما بين المعقوفتين من (م) .