فهرس الكتاب

الصفحة 11504 من 13108

(ثم أتى) عبد اللَّه بن أنيس (النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال: هلا تركتموه) زاد في الرواية الآتية:"وجئتموني به" [1] (لعله أن يتوب) يدل على أن ما كان من حقوق اللَّه تعالى يكفي الخروج من إثمه التوبة والاستغفار، وإن كان فيه حد.

(فيتوب) بالنصب (اللَّه عليه) أي: فيقبل اللَّه توبته، الذي هداه إليها.

[4420] (ثنا عبيد اللَّه) بالتصغير (ابن عمر بن ميسرة) البصري القواريري، متفق عليه (عن يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق قال: ذكرت لعاصم بن عمر بن [2] قتادة) بن النعمان [3] ، وكان علامة بالمغازي، وُثق.

(قصة ماعز بن مالك، فقال لي: حدثني حسن بن محمد بن علي [الحسين بن علي] [4] بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) فقال: (فهلا تركتموه؟ ) فيه التحريض على أن المقر بالزنا إذا هرب يخلى سبيله في الحال ولا يتبع [5] .

(2) في (ل) ، (م) : عن.

(3) في (ل) ، (م) : عثمان.

(4) كذا هذِه الزيادة في (ل) ، (م) ، وفيها نظر، وانظر:"تهذيب الكمال"13/ 529.

(5) قال ابن عبد البر في"التمهيد"12/ 113: وقد جعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هروبه -أي: ماعزًا- رجوعًا وقال: فهلا تركتموه. اهـ.

وقال في"الاستذكار"24/ 98: وقد أجمع العلماء على أن الحد إذا وجب بالشهادة وأقيم بعضه ثم رجع الشهود قبل أن يقام الحد أو قبل أن يتم: أنه لا يقام عليه ولا يتم ما بقي منه بعد رجوع الشهود، فكذلك الإقرار والرجوع، وباللَّه التوفيق. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت