فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(حَتَّى بَلَغْتُ يَوْمَينِ قَالَ) : روَاية الخَطيب: فقال (إِذَا كَانَ) الدم الزائد عَلى حَيضها (يَوْمَينِ فَهُوَ مِنْ حَيْضِهَا [1] . وَسُئِلَ) أنس [2] (ابْنُ سِيرِينَ عَنْهُ فَقَالَ: النِّسَاءُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ) [3] يعني: أن ما لا يَطلع عليه الرجَال، ولا يُعرَفُ إلا مِنَ النسَاء فيُرجعُ فيه [4] إليهن، وأولَى النسَاء بذَلك نسَاء عَشيرتها وأقاربهَا.
[287] (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَغَيرُهُ قَالاَ: ثَنَا عَبْدُ المَلِكِ [5] بْنُ عَمْرٍو) ابن قيس أبو عَامرٍ العقَديِّ، قال: (ثَنَا زُهَيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) التميمي المروزي [6] أبو المنذر نزل الشام.
(عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ) بن أبي طالب الهاشمي المدني، قال الترمذي: صدُوق تكلم فيه من قَبل حفظه سَمعتُ [7] محمد بن إسماعَيل يقولُ كان أحَمد بن حَنبَل وإسحاق والحميدي يحتجون بحَديثه [8] .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (8956) ، وإنما نقص سليمان التيمي في الأيام ليعلم هل قال ذلك قتادة بأثر أم عن رأيه. قال سليمان في آخره: فرأيته قال برأيه.
(2) كذا في جميع النسخ، وهو خطأ. وإنما المسؤول عن ذلك محمد بن سيرين.
(3) ذكره البخاري معلقًا قبل حديث (325) ، وأخرجه ابن أبي شيبة (8956) ، والدارمي (795) وإسناده صحيح.
(4) سقط من (م) .
(5) كتب فوقها في (د) : ع.
(6) في (ص، س، ل) : المروي. والمثبت من (د، م) .
(7) في (ص، س، ل) : سمع. والمثبت من (د، م) .
(8) "جامع الترمذي"1/ 9.